hamburger
userProfile
scrollTop

اللجنة الانتخابية تؤكد نزاهة انتخابات بنغلاديش وترد على الاتهامات

الائتلاف الإسلامي حقق 77 مقعدا في انتخابات بنغلاديش (رويترز)
الائتلاف الإسلامي حقق 77 مقعدا في انتخابات بنغلاديش (رويترز)
verticalLine
fontSize

أقرّ الحزب الإسلامي الأكبر في بنغلاديش بالخسارة في انتخابات بنغلاديش، اليوم السبت، وذلك على الرغم من تنديده سابقًا بتسجيل مخالفات في عمليات فرز الأصوات في الانتخابات البرلمانية.

الحزب الإسلامي يقرّ بالخسارة في انتخابات بنغلاديش  

وكانت اللجنة الانتخابية قد أعلنت أمس الجمعة نتيجة انتخابات بنغلاديش، والتي شهدت فوز الحزب الوطني بالأغلبية المطلقة والتي بلغت 212 مقعدًا من 300 مقعد في البرلمان، وفي المقابل حصد الائتلاف الذي تقوده الجماعة الإسلامية 77 مقعدًا.


وتعتبر انتخابات بنغلاديش المنتهية هي الأولى في البلاد منذ وقوع الاحتجاجات في عام 2024، والتي أسفرت عن الإطاحة برئيسة الوزراء السابقة الشيخة حسينة.

وأكد زعيم الحزب الإسلامي شفين الرحمن في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي، أن يعترف بنتائج الانتخابات، مشددًا في الوقت ذاته على احترام سيادة القانون.

وكان قد ندّد يوم الجمعة بشكل واضح بما وصفها بمخالفات جسيمة شهدتها عملية فرز الأصوات، وصرح بأن الحزب سيطالب اللجنة الانتخابية بتصحيح الأخطاء.

كما أشار إلى أنه لن يتم التعاون مع تلك القضية، وأن كل من "حرموا من حقوقهم في الكثير من الدوائر الانتخابية سيقومون بالمطالبة بتصحيح تلك النتائج"، قبل أن يعود اليوم ويقر بالهزيمة.

وقال شفين الرحمن إنه مع فوز الحزب بـ77 مقعدًا في البرلمان زادت قوته بنحو 4 مرات، ليصبح واحداً من أقوى قِوى المعارضة في تاريخ البلاد.

وبحسب التقارير، كان شفيق الرحمن -الذي تم سجنه في عهد الشيخة حسينة- يسعى إلى أن يكون أول رئيس حكومة إسلامي في تاريخ البلاد التي تبلغ نسبة المسلمين فيها 90% من السكان.

ومن جانبها نفت اللجنة الانتخابية كل الاتهامات بوقوع أعمال تزوير في العملية الانتخابية أو تسجيل الكثير من المخالفات.

ووصفت اللجنة الانتخابات بأنها الأفضل خلال الأعوام الماضية، داعية من يمتلك أي تحفظات أو اتهامات بأن يرفعها إلى القضاء للفصل فيها.