البيت الأبيض وفيديو المهاجرين والكائنات الفضائية
سخر البيت الأبيض من فكرة احتفاظ الولايات المتحدة بأسرار تتعلق بلقاءات مع كائنات فضائية، وذلك بإطلاق موقع إلكتروني ذي طابع فضائي يُروّج لاعتقال مهاجرين غير شرعيين يقيمون في الولايات المتحدة.
وبدأ الموقع، الذي أُطلق يوم الخميس، بشريط نصي يُشبه ذلك الموجود في سلسلة أفلام حرب النجوم، حيث تظهر نصوص متسلسلة أثناء تصفح المستخدمين، بينما تتساقط النجوم في الخلفية.
يقول الموقع الإلكتروني: "إنهم يسيرون بيننا. على مدى 60 عامًا، حافظت الحكومة الأميركية على سرٍّ بالغ السرية. لقد كان الفضائيون يسيرون بيننا، ويعيشون في أحيائنا، ويتفاعلون معنا في حياتنا اليومية. لقد تسوقوا في المتاجر نفسها، وحضروا الصفوف الدراسية نفسها التي يحضرها أطفالنا، وعاشوا حياةً تبدو طبيعيةً تمامًا."
ويتابع الموقع: "باستثناء واحد - إنهم لا ينتمون إلى هنا."
يمكن لمستخدمي الموقع الذي أطلقه البيت الأبيض البحث حسب مدن وولايات محددة الاطلاع على تفاصيل حول إجمالي عدد اعتقالات المهاجرين في تلك المنطقة وتاريخها، وبلدان المحتجزين الأصلية، والتهم الجنائية المزعومة أو انتماءاتهم للعصابات.
يتضمن الموقع الإلكتروني أيضًا رابطًا إلى نموذج الإبلاغ الإلكتروني التابع لإدارة الهجرة والجمارك الأميركية، حيث يمكن الإبلاغ عما يسميه البيت الأبيض "كائنات فضائية مشبوهة" في إشارة للمهاجرين.
أثار البيت الأبيض فضولًا في مارس عندما سجل سرًا اسمي النطاقين Alien.gov وAliens.gov، حيث يشتبه البعض في أن ذلك قد يكون مرتبطًا بمساعي ترامب لنشر وثائق تتعلق بالأجسام الطائرة المجهولة والحياة خارج كوكب الأرض.
شوّقت المنصة لإطلاق موقعها الإلكتروني على منصة التواصل الاجتماعي "إكس" بعد ظهر يوم الخميس، بمقطع فيديو مدته 14 ثانية يُظهر كشافًا ضوئيًا يفحص ما يبدو أنه دائرة محاصيل مطبوعة عليها كلمة "جارٍ التحميل".
وقد سارعت وزارة الأمن الداخلي، التي تضمّ إدارة الهجرة والجمارك وحماية الحدود، إلى تنفيذ وعد ترامب الانتخابي بترحيل ملايين الأشخاص المقيمين في البلاد بصورة غير قانونية عبر عمليات ترحيل جماعية.
وقد أثارت التكتيكات المتصاعدة للضباط المشاركين في عمليات الإنفاذ هذه تدقيقًا واسع النطاق، ما أدى إلى إغلاق الوكالة لفترة قياسية هذا الربيع.