hamburger
userProfile
scrollTop

قائد الحرس الثوري الإيراني يبايع مجتبى خامنئي

المشهد

قائد "الحرس الثوري" الإيراني أحمد وحيدي يدخل مرحلة جديدة من مسيرته العسكرية (إكس)
قائد "الحرس الثوري" الإيراني أحمد وحيدي يدخل مرحلة جديدة من مسيرته العسكرية (إكس)
verticalLine
fontSize
أعلن قائد الحرس الثوري الإيراني أحمد وحيدي مبايعة مجتبى خامنئي مرشدا أعلى لإيران، بعد انتخابه من قبل مجلس خبراء القيادة خلفا لوالده علي خامنئي، الذي قتل في بداية الهجوم الأميركي الإسرائيلي على طهران في 28 فبراير.

وقال الحرس في بيان إنه "يدعم خيار مجلس خبراء القيادة المحترم، ومستعد للطاعة الكاملة والتضحية بالذات لتحقيق الوصايا الالهية".

قائد الحرس الثوري الإيراني

وعقب مقتل قائد الحرس الثوري الإيراني اللواء السابق محمد باكبور في عملية اغتيال إسرائيلية أميركية، أعلنت طهران تعيين نائبه أحمد وحيدي خلفا له، ليتولى قيادة الحرس.

وُلد أحمد وحيدي عام 1958 في مدينة شيراز، وأنهى دراسته الجامعية في تخصص الإلكترونيات، وحصل على درجة الماجستير في الهندسة الصناعية، ودكتوراه في العلوم الإستراتيجية.

كما تولّى رئاسة جامعة الدفاع الوطني العليا، وفق ما تذكره وسائل إعلام إيرانية.

ويُعدّ وحيدي من القيادات البارزة في الحرس الثوري منذ عام 1979، فقد عُيّن نائبا لرئيس الاستخبارات عام 1981، وأسهم في تنظيم وزارة الاستخبارات، قبل أن يصبح عام 1988 أول قائد لـ"فيلق القدس"، الوحدة النخبوية للحرس.

كما تولّى مسؤولية وحدة استخبارات الحرس، وأشرف على إنشاء عدد من معسكراته.

وفي 22 سبتمبر 2022، عُيّن عضوًا في مجمع تشخيص مصلحة النظام لمدة 5 سنوات.

وكان قد تولّى منصب وزير الداخلية من 2021 حتى عام 2024، خلال رئاسة إبراهيم رئيسي، حيث كان مسؤولا عن أجهزة إنفاذ القانون في البلاد.

وقال "الحرس الثوري" الإيراني مع تعيين وحيدي، إنه قادر على مواصلة "6 أشهر على الأقل من حرب ضارية" ضد الولايات المتحدة وإسرائيل، وإنه ضرب حتى الآن أكثر من 200 هدف أميركي وإسرائيلي في المنطقة.

ونقلت وكالة "فارس" عن الناطق باسم الحرس الثوري علي محمد نائيني قوله إن "القوات المسلحة لإيران، قادرة على مواصلة حرب ضارية لمدة 6 أشهر على الأقل بالوتيرة الحالية للعمليات".

وبصفته قائد "الحرس الثوري" الإيراني، يدخل وحيدي مرحلة جديدة من مسيرته العسكرية، في ظرف إقليمي ودولي بالغ التعقيد، خصوصا بعد مقتل المرشد علي خامنئي وتنصيب ابنه مجتبى خليفة له.