أعلنت إحدى أهم الجامعات في إيرلندا الشمالية الاثنين أنها ستشطب اسم السناتور الأميركي السابق جورج ميتشل من مؤسسة تابعة لها نظرا إلى ارتباطه بجيفري إبستين.
وجاء الإعلان بعدما نشرت وزارة العدل الأميركية كميّات جديدة من الوثائق المتعلقة بقضية الراحل إبستين المتّهم بالاتجار الجنسي.
وجاء في بيان تلقته فرانس برس بأن "جامعة الملكة في بلفاست (كوينز يونيفرسيتي) قررت شطب اسم رئيسها السابق السناتور جورج جاي. ميتشل، من معهد السلام والأمن والعدالة العالميين".
وأدى ميتشل (92 عاما) دور الوسيط في المفاوضات التي قادت إلى اتفاق للسلام وضع حدا لنزاع استمر 3 عقود بشأن الحكم البريطاني لأيرلندا الشمالية.
وفي العام 2000 كلف ميتشل رئاسة لجنة دولية للشرق الأوسط حملت اسمه وكلفت إيجاد السبل المؤدية الى وقف العنف بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وشغل منصب رئيس الجامعة المرموقة في أيرلندا الشمالية من 1999 حتى 2009.
ملفات إبستين
وقالت الجامعة إن قرارها جاء بعد ورود معلومات جديدة تضمنتها ملفات إبستين.
وشملت آخر مجموعة من المستندات، وهي بالملايين، 339 إشارة إلى ميتشل بينها العديد من المواعيد واللقاءات.
وجاء في رسالة عبر البريد الإلكتروني يعود تاريخها إلى 10 سبتمبر 2011 أن إبستين "يرغب بموعد مع جورج ميتشل وبيتر ماندلسون أثناء تواجد بيتر في نيويورك".
شغل ماندلسون (72 عاما) منصب وزير شؤون أيرلندا الشمالية في المملكة المتحدة في عهد رئيس الوزراء توني بلير من العام 1999 حتى 2001.
وهو أقيل من منصب السفير البريطاني لدى الولايات المتحدة العام الماضي على خلفية علاقته بإبستين، إذ يشتبه بأنه تلقى دفعات مالية منه.
ونفى ماندلسون بدوره الاتهامات.
وسبق لميتشل أن أفاد بأنه غير نادم على معرفته لإبستين، مؤكدا أنه لم يكن على علم بنشاطاته غير القانونية.
والأحد، أعلنت منظمة "التحالف الأميركي الإيرلندي" التي ترسل أميركيين إلى أيرلندا وأيرلندا الشمالية لمتابعة دراساتهم العليا، أن برنامج المنح الخاص بها ويُطلق عليه "جورج جاي. ميتشل"، لن يحمل اسمه بعد الآن بسبب صلاته بإبستين.