قال مفوض الطاقة في الاتحاد الأوروبي دان يونسن اليوم الثلاثاء، إن الاتحاد يُعدّ مجموعة من الإجراءات للدول الأعضاء للتعامل مع تداعيات الحرب في إيران، تحسبًا لاستمرار اضطراب أسواق الطاقة لفترة طويلة.
وقال يونسن للصحفيين في بروكسل: "من الناحية المالية، أضافت 30 يومًا من الصراع 14 مليار يورو إلى فاتورة استيراد الوقود الأحفوري للاتحاد الأوروبي".
وأضاف: "حتى لو ساد السلام غدًا، فلن نعود إلى الوضع الطبيعي. فقد أضرت الحرب بشدة، وما زالت، بالبنية التحتية للطاقة في المنطقة".
وأوضح أن مجموعة الإجراءات الأوروبية ستتضمن مقترحات بشأن خفض الضرائب على الكهرباء والرسوم المتعلقة بالشبكة.
وكان الاتحاد الأوروبي قد شدّد على ضرورة الاستعداد لـ"اضطراب طويل الأمد" في أسواق الطاقة نتيجة الحرب الدائرة مع إيران.
وفي رسالة وجّهها مفوض الطاقة الأوروبي إلى وزراء الطاقة، أمس الاثنين، دعا الحكومات إلى اتخاذ "إجراءات استباقية وفي الوقت المناسب تحسبًا لاحتمال استمرار الاضطراب لفترة طويلة".
وأوضح أنّ اعتماد أوروبا الكبير على واردات الوقود يجعلها عرضة بشكل مباشر لتأثيرات النزاع في الشرق الأوسط على أسعار الطاقة العالمية، مشيرًا إلى أنّ أسعار الغاز الأوروبية ارتفعت بأكثر من 70% منذ اندلاع الحرب.