تحدث زوج نرجس محمدي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام والمسجونة في إيران، الثلاثاء عن مخاوف عائلتها بعد دخولها المستشفى إثر مشكلات صحية خطيرة وعن رفض السلطات نقلها إلى طهران.
وفازت نرجس (54 عاما) بالجائزة في عام 2023 في أثناء وجودها في السجن بسبب حملة قامت بها للدفاع عن حقوق المرأة وإلغاء عقوبة الإعدام، وأصيبت بنوبة قلبية الأسبوع الماضي.
وقال زوجها تقي رحماني المقيم في باريس "نحن خائفون جدا لأن الأمراض التي تعاني منها نرجس، مثل ارتفاع ضغط الدم أو الانسداد الرئوي، ربما تؤدي إلى وفاتها".
وأضاف في مقابلة مع رويترز "نبقي على التواصل معها من خلال العائلة، ومن خلال معارفنا، ومن خلال محاميها، والوضع صعب جدا في الوقت الحالي. الإنترنت معطل، ونتلقى المعلومات عبر المكالمات الهاتفية ووسائل أخرى متنوعة".
وتريد عائلة محمدي نقلها من مدينة زنجان، حيث تقضي عقوبتها وتوجد الآن في المستشفى، إلى العاصمة حيث يمكنها الحصول على رعاية طبية أفضل.
ولدى الزوجين توأمان يبلغان من العمر 19 عاما.
وقال رحماني إنه تحدث إلى نرجس صباح الثلاثاء وإن السلطات الإيرانية وافقت على إبقائها في المستشفى لمدة أسبوع.
وأضاف "حتى لو تحسنت حالتها قليلا، فإن إعادتها إلى السجن ستؤدي إلى تدهور حالتها مجددا، ونخشى حدوث ذلك".
وقال رحماني إنه يعتقد أن الحرب الإيرانية، التي بدأت في 28 فبراير، زادت الأمور سوءا بالنسبة لنرجس بعد أن صار للجيش سيطرة أكبر.
وأضاف أن السلطات الأمنية مترددة في إعادتها إلى سجن إيفين الرئيسي في طهران خشية أن تتمكن من ممارسة نشاطها هناك.
وقال "نرجس ناشطة. أينما ذهبت، تصبح نشطة. وبالنسبة للنظام القمعي، يعتبر هذا النشاط تهديدا".
وأضاف رحماني "تنفذ عمليات الإعدام وسط هيمنة أخبار الحرب. هذه الحرب لن تجلب الديمقراطية إلى إيران. إنها تزيد الوضع سوءا في إيران".