استقبل مطار دير الزور الدولي، الأربعاء، أول رحلة دولية منتظمة للخطوط الجوية السورية قادمة من دولة الكويت، وذلك بعد وقت قصير من استقبال أول رحلة داخلية قادمة من دمشق، في خطوة تعيد المطار إلى خارطة النقل الجوي، بحسب وكالة "سانا".
وكانت أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي في سوريا، الأربعاء، إعادة فتح مطار دير الزور الدولي بعد استكمال أعمال صيانته وتأهيله، واستئناف تشغيل الرحلات الجوية الداخلية والدولية، وذلك بعد توقف دام نحو 14 عاما.
وقال رئيس دائرة الإعلام في الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي مصطفى خير الله، إن عودة الرحلات إلى المطار تسهم في تخفيف أعباء السفر عن سكان المنطقة الشرقية، وتوفر خيارات تنقل أسهل، بعيداً عن الحاجة إلى السفر عبر محافظات أو مطارات أخرى.
من جهته، أكد رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي السوري عمر الحصري أن تشغيل أول رحلة داخلية وأخرى دولية في اليوم ذاته يمثل خطوة جديدة نحو استعادة شبكة النقل الجوي السورية، وربط المنطقة الشرقية ببقية المحافظات والدول الشقيقة.
وكانت إدارة مطار دير الزور الدولي قد أعلنت في يوليو الماضي استكمال المراحل الأساسية لتأهيل المطار ورفع جاهزيته التشغيلية لاستقبال الرحلات الجوية.
وقال الرئيس السوري أحمد الشرع إن افتتاح مطار دير الزور الدولي يمثل تحولاً من موقع كان يُستخدم في قصف المدن والبلدات إلى بوابة تربط المحافظة بمحيطها الداخلي والخارجي.
مسار تنموي متكامل
وقال الشرع، في كلمة عبر تقنية الاتصال المرئي خلال افتتاح المطار، إن إعادة تشغيله تأتي ضمن مسار تنموي متكامل للمنطقة الشرقية، يشمل تأهيل البنى التحتية والقطاع الصحي والطرق والجسور، إلى جانب إنشاء مدينة صناعية لتوفير فرص العمل وتعزيز التنمية.
وأوضح الرئيس السوري أن الخطة الحكومية تشمل محافظات دير الزور والحسكة والرقة، مشيراً إلى خصوصية المنطقة الشرقية وضرورة اعتماد نهج تدريجي لتنميتها.
وكشف الشرع عن مشاريع جديدة، بينها إنشاء مستشفى متخصص لعلاج الأورام بتكلفة تقديرية تبلغ نحو 21 مليون دولار، وتنفيذ مشروع الطريق الدولي بين دمشق ودير الزور بكلفة تتراوح بين 275 و300 مليون دولار، إضافة إلى إعادة تأهيل طرق وجسور في المنطقة.
كما أعلن عن مشروع إنشاء مدينة صناعية تضم صناعات غذائية وبتروكيماوية، بهدف دعم الإنتاج المحلي وتوفير فرص عمل وربط المحافظة بالأسواق الخارجية.



