hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

تفاصيل جديدة.. واشنطن تتأهب لهجمات إيرانية وتتخذ إجراءات إجلاء

آخر تحديث:
ترجمات
مذكرة استخباراتية إلى روبيو تكشف تصاعد التهديدات (إكس)
مذكرة استخباراتية إلى روبيو تكشف تصاعد التهديدات (إكس)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • الاستخبارات الأميركية تحذّر من خطط إيرانية في مراحل متقدمة.
  • تقارير تتحدث عن أهداف أميركية محتملة خارج الشرق الأوسط.
  • مسؤولان إيرانيان يتحدثان عن استهداف دبلوماسيين أميركيين. 

بدأت الولايات المتحدة، وفق تقارير أميركية، إجلاء موظفين من سفاراتها وقواعدها العسكرية في الشرق الأوسط، ورفعت مستوى التأهب في بعثاتها الدبلوماسية بالمنطقة، على خلفية تحذيرات استخباراتية من تقدم خطط إيرانية لتنفيذ هجمات تستهدف مواطنين ومسؤولين أميركيين.

وذكرت صحيفتا "وول ستريت جورنال" و"نيويورك تايمز" أن التقديرات الاستخباراتية الأميركية تشير إلى تكثيف طهران استعداداتها لاستهداف أميركيين داخل الشرق الأوسط وخارجه، وأن بعض هذه الخطط وصلت إلى مراحل عملياتية متقدمة.

مذكرة استخباراتية عاجلة

وبحسب التقارير، تلقى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الجمعة، مذكرة استخباراتية عاجلة تحذّر من تهديدات متزايدة تستهدف موظفي وزارة الخارجية والمواطنين الأميركيين في مناطق مختلفة من العالم.

وأشارت التقارير إلى أن المذكرة، التي نُسب تقديمها إلى مدير الاستخبارات الوطنية جاي كلايتون، استندت إلى معلومات استخباراتية تفيد بأن إيران كثّفت جهودها للتخطيط لهجمات قد توقع قتلى بين الأميركيين.

ووفقاً لما نقلته الصحف، فإن هذه الاستعدادات لم تعد مقتصرة على الشرق الأوسط، بل تشمل أهدافاً محتملة في أوروبا والولايات المتحدة.

إجلاء دبلوماسيين وعسكريين

وبالتزامن مع التحذيرات، أمرت واشنطن خلال الأيام الأخيرة بإجلاء دبلوماسيين وموظفين من سفارتها في السعودية وبعثات أخرى في المنطقة، وسط تحذيرات منفصلة من تهديدات مرتبطة بـ"الحوثيين".

كما نقلت الولايات المتحدة أفراداً من قواعد عسكرية في الشرق الأوسط، تحسبا لاحتمال تجدد المواجهة العسكرية مع إيران، وفق مسؤولين أميركيين مطلعين.

ورفعت واشنطن، السبت، مستوى التأهب في بعثاتها الدبلوماسية، وبدأت إجراءات لإجلاء موظفين من سفارات وقنصليات، في ظل مخاوف أمنية متزايدة.

مسؤولون إيرانيون يتحدثون

ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى، أحدهما عضو في الحرس الثوري، تأكيدهما أن طهران تستعد لتوسيع نطاق أهدافها المحتملة لتشمل دبلوماسيين أميركيين وكبار المسؤولين الحكوميين.

وتحدث المسؤولان، اللذان طلبا عدم الكشف عن هويتيهما، عن اعتبار طهران استهداف الأميركيين رداً على العمليات العسكرية الأميركية والإسرائيلية التي أسفرت عن مقتل قادة وشخصيات إيرانية بارزة، إلى جانب أفراد من عائلاتهم.

وبحسب التقرير، فإن هذه التصريحات تتزامن مع تحذيرات أميركية من انتقال بعض التهديدات إلى مراحل أكثر تقدماً من التخطيط.

مخاوف من هجمات

وفي الولايات المتحدة، تتابع الأجهزة الاستخباراتية شبهات تتعلق بوجود عناصر قد تكون مرتبطة بطهران، وسط معلومات تشير إلى أن بعض المشتبه بهم ليسوا بالضرورة من المواطنين الإيرانيين.

كما شملت التقديرات الاستخباراتية تهديدات محتملة تستهدف شخصيات أميركية رفيعة المستوى، من بينها سفراء ومسؤولون يعملون خارج البلاد.

وخلال الأسابيع الثلاثة الماضية، حللت الأجهزة الأمنية الأميركية مؤشرات تتعلق باحتمال تنفيذ هجمات ضد أهداف أميركية في الشرق الأوسط وأوروبا، إلى جانب الأراضي الأميركية.

ورغم تصاعد التحذيرات، يشير محللون في واشنطن إلى احتمال وجود فجوة بين رغبة طهران في الرد على الضربات الأميركية والإسرائيلية، وقدرتها الفعلية على تنفيذ عمليات معقدة خارج حدودها.

وتؤكد التقديرات الواردة في التقارير أن وصول خطط محتملة إلى مراحل متقدمة لا يعني بالضرورة اتخاذ قرار بتنفيذها أو امتلاك القدرة على إنجاحها.

ويتلقى الرئيس دونالد ترامب وكبار مسؤولي إدارته تحديثات استخباراتية منتظمة بشأن هذه التهديدات، في وقت تتزايد فيه المخاوف من أن يؤدي أي هجوم يستهدف مسؤولين أميركيين إلى رد عسكري جديد وتصعيد أوسع في المواجهة مع إيران. 

news_suggested_videos_أطلقوا النار لمدة 10 دقائق.. كواليس صامة لفاجعة إطلاق النار على كنيسة في الأردن
play