كشفت قناة "مكان" الإسرائيلية، أنّ "حزب الله يواجه مجموعة من التحديات على المستويين الميداني والتنظيمي، وذلك في خضم المواجهة الجارية، رغم وجود حالة من الرضا داخل صفوفه عن أدائه العسكري في مواجهة إسرائيل.
ضغوط داخلية
وبحسب ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية، يرى الحزب أنه تمكن من مفاجأة خصومه، والحفاظ على وتيرة إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل والقوات المتوغلة في جنوب لبنان.
إلا أنّ هذه الصورة لا تعكس بالكامل الواقع الداخلي، الذي يشهد صعوبات متزايدة على أكثر من مستوى.
وتشير المعطيات إلى وجود فجوة في التنسيق بين القيادة العليا والوحدات الميدانية، حيث تصدر أحيانًا أوامر بإطلاق عدد محدد من الصواريخ من مواقع معينة، لتكتشف القيادة لاحقًا أنّ الكميات المطلوبة غير متوافرة لدى العناصر المنفذة.
وفي حالات أخرى، تقوم الوحدات الميدانية بإطلاق أعداد أكبر من الصواريخ مقارنة بما تقرره القيادة، في ظل تحديات تتعلق بإدارة الموارد العسكرية.
كما يواجه الحزب تحديًا يتعلق بإعادة تعبئة مخزون الصواريخ والذخائر، إذ تشير التقديرات إلى أنّ الكميات المتوافرة قد تكفي لأشهر محدودة فقط، وفق الوتيرة الحالية للعمليات.
وتزداد تعقيدات المشهد، مع عدم قدرة القيادة على تحديد الحجم الدقيق للأسلحة المتبقية أو أماكن انتشارها، إلى جانب تقارير تفيد بأنّ بعض الوحدات الميدانية قد تبالغ في عرض إنجازاتها أمام القيادة، وفقًا لما نقلته القناة الإسرائيلية.