أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الاثنين عن دعم بلاده للجزائر في مواجهة الحرائق التي اجتاحت مناطق واسعة منها في الأيام الماضية، وفق ما كشفت الناطقة باسم الحكومة مود بروجون في ختام مجلس للوزراء.
وشهدت العلاقات بين فرنسا والجزائر توترات حادة في السنوات الأخيرة، ورغم التهدئة في الآونة الأخيرة، ما زالت قضايا عدة تثير الخلاف بين البلدين.
وقالت بروجون للصحفيين: "حرص رئيس الجمهورية، خلال مجلس الوزراء هذا، على التذكير بدعم فرنسا للجزائر في مواجهة الحرائق ونحن نعرب مجددا عن استعدادنا لتقديم المساعدة".
حداد رسمي
وأعلنت الجزائر الحداد الرسمي لـ3 أيام وإلغاء كلّ الفعاليات الثقافية والرياضية في عقب الحرائق التي ضربا شمال شرق البلاد، وأسفرت عن وقوع 12 شخصا على الأقل.
وقالت السلطات إنها أوقفت عدّة أشخاص يشتبه في أنهم أضرموا نيرانا تسببت بهذه الحرائق.
وأعرب الرئيس عبد المجيد تبون نيّته إعادة العمل بعقوبة الإعدام، المجمدة منذ العام 1993، بحقّ مفتعلي الحرائق.
وخلال اجتماع الأحد في مقرّ رئاسة الجمهورية حضره مسؤولون مدنيون وعسكريون، وجّه رئيس الجمهورية وزير العدل بضرورة تعديل قانون العقوبات قبل 15 سبتمبر لإقرار عقوبة الإعدام مع التنفيذ ضدّ المتورطين في إضرام الحرائق عمدا بعد استنفاد وسائل الطعن التي يكفلها القانون.
وتشهد المناطق الشمالية من الجزائر حرائق غابات كل صيف، وهي ظاهرة تتفاقم حدتها جراء موجات الجفاف المتكررة والحرارة الشديدة الناجمة عن التغير المناخي.



