hamburger
userProfile
scrollTop

كيف ستؤثر نتائج الانتخابات على تركيبة مجلس النواب العراقي؟

المشهد

نتائج الانتخابات تعيد تشكيل القوى داخل مجلس النواب العراقي(رويترز)
نتائج الانتخابات تعيد تشكيل القوى داخل مجلس النواب العراقي(رويترز)
verticalLine
fontSize
بعد إعلان نتائج الانتخابات الأولية تتجه الأنظار نحو مجلس النواب العراقي المقبل وكيف سيكون وأي مكونات ستسيطر عليه. في هذا التقرير نقدم لكم قراءة شاملة لنتائج الانتخابات التشريعية وتأثيرها على مجلس النواب العراقي المقبل.

نتائج الانتخابات ومجلس النواب العراقي

يُعد منصب رئيس الوزراء من أهم المناصب في الحكومة العراقية. ووفق نتائج الانتخابات الأولية التي سيتم عبرها تشكل مجلس النواب العراقي الجديد، حصد حزب رئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني، ائتلاف إعادة الإعمار والتنمية، أكبر عدد من الأصوات في هذه الانتخابات، بنحو 1.3 مليون صوت. إلا أن هذه النتيجة لن تُمكّن السوداني من الحصول على مقاعد كافية لتشكيل حكومة مستقل وضمان ولاية ثانية.

في الانتخابات الأخيرة، اتحدت أحزاب شيعية ضمن إطار التنسيق، واختارت السوداني رئيسًا للوزراء. وفي انتخابات هذا العام، خاضت أحزاب إطار التنسيق الانتخابات بشكل منفصل، لكنها قد تنوي إعادة تنظيم صفوفها بهدف تشكيل حكومة وفق قراءات محلية.

مع ذلك، تواجه فرص السوداني في البقاء في منصبه تحديًا بسبب خلافاته الأخيرة مع أعضاء إطار التنسيق، حيث أفادت وسائل إعلام عراقية أن قادة إطار التنسيق يناقشون تشكيل تحالف يُمكّنهم من تشكيل الحكومة المقبلة دون حزبه.

أسماء الفائزين في الانتخابات 2025 بغداد

وفقًا لتقارير محلية حول النتائج الأولية للانتخابات ومستقبل البرلمان العراقي، من المرجح أن تكون العناصر الرئيسية في تحالف القوى العراقية قد فازت بـ 93 مقعدًا من أصل 329 مقعدًا في مجلس النواب العراقي دون السوداني.

من بين أحزاب تحالف القوى العراقية، جاء ائتلاف دولة القانون، بقيادة رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، وصادقون، في المركز الثاني بعد حزب السوداني من حيث عدد المقاعد التي فاز بها. زوفاز السوداني بـ8 محافظات من أصل 18 محافظة عراقية، مما منح حزبه ما يُرجح 45 مقعدًا.

في المقابل هيمن حزب التقدم، بقيادة رئيس مجلس النواب السابق محمد الحلبوسي، على المشهد الانتخابي السني، ومن المتوقع أن يحصل على حوالي 28 مقعدًا في البرلمان. أما في التركيبة السكانية الكردية، فقد حصل الحزب الديمقراطي الكردستاني، بقيادة رئيس إقليم كردستان العراق السابق مسعود بارزاني، على أكثر من مليون صوت، ما يُرجّح أن يُترجم إلى نحو 27 مقعدًا، وفقًا لتقارير شبكة رووداو الإعلامية الكردية.

أما الحزب الكردي الرئيسي الآخر ومنافس الحزب الديمقراطي الكردستاني، الاتحاد الوطني الكردستاني، فقد حصل على ما يقارب نصف الأصوات التي حصل عليها الحزب الديمقراطي الكردستاني.