يعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا طارئا بناء على طلب من فرنسا الثلاثاء بعد مقتل عدد من قوات حفظ السلام في لبنان، وفق ما أفادت مصادر دبلوماسية الاثنين.
وكان وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أعلن في وقت سابق الاثنين أن بلاده طلبت عقد اجتماع طارئ لمجلس الامن الدولي إثر "الحوادث الخطيرة التي تعرض لها جنود حفظ السلام في قوة اليونيفيل" في جنوب لبنان.
وقال بارو على منصة إكس إن باريس "تدين بأكبر قدر من الحزم النيران" التي أسفرت الأحد والإثنين عن مقتل 3 عناصر في قوة الامم المتحدة الموقتة في لبنان.
وتتمركز هذه القوة التي تضم حوالي 8200 جندي من 47 دولة، في جنوب لبنان حيث تدور حرب بين إسرائيل و"حزب الله"، في امتداد للحرب الأكبر التي بدأت عندما شنت الدولة العبرية والولايات المتحدة هجمات على إيران.
وأضاف بارو أن "فرنسا تدين أيضا الحوادث الخطيرة التي تعرضت لها الكتيبة الفرنسية في اليونيفيل في منطقة الناقورة".
وأكد الوزير الفرنسي أن "هذه الانتهاكات الأمنية وأعمال الترهيب من جانب جنود الجيش الإسرائيلي بحق موظفين أمميين غير مقبولة وغير مبررة، لا سيما أن قواعد فض الاشتباك كانت قد احترمت"، مؤكدا أنه تم ابلاغ هذا الموقف "للسفير إسرائيل في باريس".
ودعا بارو جميع الأطراف إلى احترام سلامة أفراد الأمم المتحدة.