hamburger
userProfile
scrollTop

"قصف بلا نتيجة".. هل حقّق الجيش الإسرائيلي أهدافه في إيران؟

المشهد

صحيفة: الجيش الإسرائيلي لم يحقق أي نتائج ملموسة من القصف المتواصل (رويترز)
صحيفة: الجيش الإسرائيلي لم يحقق أي نتائج ملموسة من القصف المتواصل (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • إسرائيل وإيران تبادلتا القصف المتواصل.
  • بعض الصواريخ تمكنت من الوصول لأهدافها في إسرائيل.
  • الجيش الإسرائيلي لم يحقق أهدافا كبيرة من قصفه المتواصل على إيران.

كشفت صحيفة "جيروزاليم بوست" في تحليل لها أن الضربات الإسرائيلية الأميركية على إيران لم تحقق الهدف منها، لافتة إلى استمرار القصف المتبادل بين إسرائيل وأميركا من جهة وإيران و"حزب الله" من جهة أخرى دون إحراز أي تقدم ملموس.

وقالت الصحيفة الإسرائيلية إن الجيش واصل قصف إيران في مناطق عدة من البلاد، على أمل تقليص خطر الصواريخ الباليستية تدريجيًا وإضعاف النظام بما يكفي لتغييره. مع ذلك، لم تكن أي من الأهداف المحددة التي تم قصفها ذات أهمية كبيرة.

وفقا للصحيفة، على الرغم من إعلان الجيش الإسرائيلي يوم الخميس عن قصف أكثر من 400 موقع تابع للنظام، إلا أنه صرّح يوم الاثنين بمقتل 1,900 مقاتل فقط، من أصل ما يُقدّر بنحو 400 ألف جندي إيراني، ونحو 125 ألفًا من قوات الحرس الثوري، وما بين مليون ومليوني عنصر من ميليشيا الباسيج، منهم 200 ألف من العناصر المتشددة.

وبالمثل، واصلت إيران إطلاق صواريخ باليستية على إسرائيل طوال اليوم، لكنها لم تُسجّل إصابات كبيرة، مع سقوط شظايا في عدة مناطق.

عطل فني؟

أعلن الجيش الإسرائيلي، يوم الثلاثاء، أن عطلاً فنياً غير معتاد أدى إلى سقوط صاروخين تابعين لـ"حزب الله" على وسط إسرائيل يوم الاثنين، حيث أخطأت الصواريخ الاعتراضية أهدافها، ودون حتى إطلاق صفارات الإنذار.

وبحسب الصحيفة، على الرغم من هذا العطل، فقد تمكنت الدفاعات الجوية الإسرائيلية متعددة الطبقات من اعتراض معظم الصواريخ التي أُطلقت يوم الاثنين.

كما أكد الجيش الإسرائيلي أن العطل الفني لم يكن بسبب تقنية إيرانية جديدة، بل لأن الصواريخ التي أُطلقت كانت من الأسلحة التي يعرفها الجيش الإسرائيلي.

وبعد التحقيق في الحادث، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه "تم تطبيق تعديلات لتعزيز قدرات الاعتراض ضد تهديدات مماثلة في المنطقة الشمالية".

الذخائر العنقودية

وقال الجيش الإسرائيلي، إن 50% من الصواريخ الباليستية التي أطلقتها إيران على إسرائيل خلال الحرب الحالية كانت ذخائر عنقودية.

ورأت الصحيفة أن هذا يمثل تحولاً عن حرب يونيو 2025 مع إيران، حيث كانت بعض الصواريخ تُصنع من ذخائر عنقودية، لكن معظمها لم يكن كذلك.

عادةً، تحتوي الصواريخ الباليستية الإيرانية على ما بين 500 و1,000 كيلوغرام من المتفجرات، وتصيب هدفاً واحداً، مُلحقةً به أضراراً جسيمة ومحيطه المباشر.

مع ذلك، قد تحتوي الذخائر العنقودية على عشرات القنابل، يزن كل منها 8 كيلوغرامات، تنتشر على مساحة نصف قطرها 10 كيلومترات مربعة.

من جهة أخرى، قد يكون كل انفجار قاتلاً. يمكن لكل إصابة أن تخترق طوابق عدة في مبنى واحد، وإذا ما تفتت الصاروخ قبل إسقاطه، فقد يتسبب ذلك في عدد أكبر من الإصابات الخطيرة.