تعتبر قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني في فيرفورد واحدة من أبرز القواعد العسكرية البريطانية التي تستخدمها القوات الجوية الأميركية، إلا أنها ليست الموقع الوحيد الذي تعتمد عليه واشنطن في المملكة المتحدة.
وتوجد قاعدتا ميلدنهال ولاكنهيث في مقاطعة سوفولك شرقي إنجلترا، حيث رفعت القوات الأميركية مستوى التأهب إلى درجة "تشارلي"، وهي 2 أعلى درجات التأهب.
ويُستخدم مستوى "تشارلي" عادة عندما يقع حادث يستدعي رفع الجاهزية، أو عندما تشير معلومات استخبارية إلى احتمال وقوع هجوم أو تهديد أمني محتمل.
وتختلف طبيعة المهام بين القاعدتين، حيث تستضيف لاكنهيث طائرات مقاتلة، بينما تُستخدم ميلدنهال بصورة رئيسية قاعدة لطائرات التزود بالوقود في الجو.
قاعدة فيرفورد
تقع قاعدة فيرفورد في منطقة كوتسوولدز بمقاطعة غلوسترشير، على بعد 6.4 كلم جنوب بلدة فيرفورد.
وتمتلك وزارة الدفاع البريطانية القاعدة، فيما تتولى القوات الجوية الأميركية تشغيلها بصورة يومية بموجب اتفاق بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة.
وترتبط فيرفورد بتاريخ طويل مع الجيش الأميركي، كما استخدمت في الآونة الأخيرة كنقطة انطلاق وتمركز للطائرات الحربية الأميركية المشاركة في ضربات استهدفت إيران، مستفيدة من مدرجها الطويل الذي يتيح تشغيل ونشر القاذفات الثقيلة بسرعة.
معرض جوي عالمي
لعبت الطائرات التي انطلقت من فيرفورد أدوارا في عدد من العمليات العسكرية السابقة، بينها حرب الخليج وحرب كوسوفو وحرب العراق، ما عزز أهمية القاعدة ضمن منظومة الانتشار الجوي الأميركي في أوروبا.
وعلى الرغم من موقعها في منطقة ريفية هادئة عادة، تتحول القاعدة في يوليو من كل عام إلى وجهة جماهيرية كبيرة، مع استقطاب نحو 170 ألف شخص لحضور معرض "Royal International Air Tattoo"، الذي يعتبر من أكبر العروض الجوية العسكرية في العالم.
وكان من المقرر إقامة المعرض هذا العام، إلا أنه أُلغي على خلفية الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.



