hamburger
userProfile
scrollTop

الأمم المتحدة: حرب إيران تهدد أكثر من 30 مليون شخص بالفقر

المشهد

انعدام الأمن الغذائي سيصل إلى ذروته في غضون بضعة أشهر (رويترز)
انعدام الأمن الغذائي سيصل إلى ذروته في غضون بضعة أشهر (رويترز)
verticalLine
fontSize

يُهدد الصراع في إيران بدفع أكثر من 30 مليون شخص إلى براثن الفقر في 160 دولة.

في السياق، صرح ألكسندر دي كرو، مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، لوكالة فرانس برس، أن الصراع في إيران، وما يسببه من ارتفاع حاد في أسعار الطاقة، يُنذر بدفع أكثر من 30 مليون شخص حول العالم إلى الفقر.

حرب إيران وأزمة الإمدادت

وأضاف خلال مقابلة مع وكالة فرانس برس على هامش قمة مجموعة السبع للتنمية في باريس: "أجرينا دراسة بعد 6 أسابيع من الحرب، وخلصنا إلى أنه حتى لو توقفت الحرب عند تلك النقطة، فإن 32 مليون نسمة سيُدفعون إلى حافة الفقر في 160 دولة".

وكان أعلن دي كرو في وقت سابق هذا الأسبوع أن تداعيات الحرب تشمل انقطاع إمدادات الوقود والأسمدة في وقت يزرع فيه المزارعون المحاصيل، مضيفا أن نقص الأسمدة، الذي تفاقم بسبب حظر مرور سفن الشحن عبر مضيق هرمز، أدى بالفعل إلى انخفاض الإنتاجية الزراعية.

وقال دي كرو "سيصل انعدام الأمن الغذائي إلى ذروته في غضون بضعة أشهر، ولا توجد حلول كثيرة لذلك"، وعدد آثارا أخرى للأزمة منها نقص الطاقة وتراجع التحويلات المالية.

وتابع "حتى لو توقفت الحرب غدا، فإن تلك الآثار موجودة بالفعل، وستدفع بأكثر من 30 مليون شخص إلى الفقر".

وتزداد الضغوط على الجهود الإنسانية مع تقلص التمويل وزيادة الاحتياجات في الأماكن التي تواجه بالفعل حالات طوارئ خطيرة، بما في ذلك السودان وقطاع غزة وأوكرانيا.

وقال دي كرو "سيتعين علينا أن نقول لبعض الناس، نعتذر بشدة، لكننا لا نستطيع مساعدتكم".

وأضاف "من كانوا سيعيشون بفضل المساعدة لن يحصلوا عليها وسيصبحون في وضع أكثر ضعفا".

ووفقًا لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، سيؤثر الصراع بشكل خاص على "إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى وبعض دول آسيا، وبنغلاديش، وكمبوديا، وغيرها"، بالإضافة إلى "الجزر الصغيرة النامية".

ولمنع تفاقم هذا الفقر، يعتقد ألكسندر دي كرو أن هناك حاجة إلى تدخل بقيمة 6 مليارات دولار تقريبًا، مشيرا إلى مناقشات مع صندوق النقد الدولي والبنك الدولي.