hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

تقرير: آلاف المغتربين يعودون لإسرائيل للتصويت وإسقاط نتانياهو

آخر تحديث:
ترجمات
يحمّل منتقدو نتانياهو حكومته مسؤولية الإخفاق الأمني الذي سبق هجوم 7 أكتوبر (أ ف ب)
يحمّل منتقدو نتانياهو حكومته مسؤولية الإخفاق الأمني الذي سبق هجوم 7 أكتوبر (أ ف ب)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • انتخابات إسرائيل تدفع الآلاف من المغتربين إلى العودة للإدلاء بأصواتهم.
  • نتانياهو يواجه اختبارا سياسيا حاسما بعد سنوات من الحرب والأزمات الأمنية.
  • تنظيم رحلات جوية وحشد متطوعين لتنسيق سفر الناخبين من دول مختلفة.
يدفع الصراع على مستقبل الحكومة الإسرائيلية عشرات الآلاف من المغتربين إلى العودة من الخارج، للإدلاء بأصواتهم في انتخابات الكنيست المقررة الثلاثاء بحسب تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال"، في سباق يواجه فيه رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو اختبارا سياسيا حاسما بعد سنوات من الحرب والأزمات الأمنية.

وتشير تقديرات مبادرة "فلاي آند فوت" (Fly&Vote)، التي تنظم رحلات لتمكين الإسرائيليين في الخارج من التصويت، إلى أن نحو 67 ألف مغترب سيعودون للمشاركة في الانتخابات، في ظل تقارب بين معسكر نتانياهو وأحزاب المعارضة، وعجز الطرفين عن بلوغ الأغلبية المطلوبة، البالغة 61 مقعدا من أصل 120.

غضب من 7 أكتوبر

وتلزم إسرائيل الناخبين بالتصويت حضوريا داخل البلاد، باستثناءات محدودة تشمل الدبلوماسيين، وبعض الجنود بحسب التقرير.

وتأتي عودة المغتربين وسط مؤشرات على مشاركة غير مسبوقة، مع تنظيم رحلات جوية وحشد متطوعين، لتنسيق سفر الناخبين من دول مختلفة.

وقال نداف بولاك، الذي غادر إسرائيل مع أسرته إلى تورونتو في يوليو 2025 بعد أكثر من عامين من الحرب، إنه دفع 5,716 دولارا لـ3 مقاعد في رحلة استغرقت 14 ساعة مع توقف في فيينا، بهدف التصويت ضد نتانياهو.

وأضاف بولاك، الذي خدم نحو 10 سنوات في القطاع العام ضمن المؤسسة العسكرية، أنه لا يريد رؤية إسرائيل تواصل السير في المسار الحالي.

وتمثل الانتخابات الأولى منذ هجوم حركة "حماس" في 7 أكتوبر 2023 محطة سياسية بارزة، بعدما أدى الهجوم بحسب التقرير، إلى انهيار الشعور بالأمن داخل إسرائيل، واندلاع حرب امتدت تداعياتها إلى المنطقة.

ويحمّل منتقدو نتانياهو حكومته مسؤولية الإخفاق الأمني الذي سبق الهجوم، الذي قتل نحو 1,200 شخص خلاله، وأخذ نحو 250 رهينة إلى قطاع غزة.

إطالة أمد الحروب

كما يتهمونه بإضعاف المؤسسات الديمقراطية، وإشراك أحزاب متطرفة في الحكومة وإطالة أمد الحروب، وهي اتهامات يرفضها رئيس الوزراء الذي يقول بحسب التقرير، إنه يدافع عن إسرائيل.

وتنتمي أعداد من العائدين إلى أوساط شاركت في احتجاجات ضد الحكومة، خصوصا على خلفية محاولات تقليص صلاحيات القضاء.

ويأتي هؤلاء من الولايات المتحدة، التي تمثل نحو نصف العائدين، ومن أوروبا التي يأتي منها أكثر من الثلث، بحسب المبادرة المنظمة.

وقال نتزر ماعوز، البالغ 65 عاما والمقيم في ولاية أريزونا منذ عام 1991، إنه قرر العودة للتصويت ضد الحكومة، مطالبا بالتحقيق في إخفاقات هجوم أكتوبر ومحاسبة المسؤولين عنها.

ورغم تقدم المعارضة بفارق طفيف في استطلاعات الرأي، لا يملك أي من المعسكرين أغلبية واضحة، بحسب التقرير.

وإذا تعذر تشكيل حكومة، سيبقى نتانياهو رئيسا لحكومة تصريف الأعمال إلى حين إجراء انتخابات جديدة، ويقول بعض المغتربين، إن نتيجة الاقتراع ستؤثر أيضا في قرارهم بشأن العودة النهائية إلى إسرائيل، بعد أن دفعتهم الحرب إلى الانتقال إلى الخارج. 

news_suggested_videos_ فرنسا تشهر ترسانتها النووية في وجه روسيا وسط تراجع الثقة بأميركا
play