hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 فيديو - هل تستعد تركيا لعمل عسكري ضد "قسد"؟

المشهد

مباحثات سورية تركية تناولت التعاون الأمني بين البلدين (رويترز)
مباحثات سورية تركية تناولت التعاون الأمني بين البلدين (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • أنقرة ودمشق بحثتا في اجتماع أمني رفيع المستوى تطورات الأوضاع في سوريا.
  • المباحثات تناولت أيضًا التعاون الأمني بين البلدين خصوصًا في مسألة مكافحة الإرهاب وضبط الحدود.
  • خبراء أكدوا أن الاجتماع تناول إمكانية إنشاء قواعد عسكرية مشتركة بين تركيا وسوريا في العمق السوري.
  • آخرون قالوا إن الاجتماع ناقش أيضًا احتمالية توجيه ضربة عسكرية مشتركة إلى قوات سوريا الديمقراطية.

بحثت أنقرة ودمشق في اجتماع أمني رفيع المستوى، تطورات الأوضاع في سوريا والتعاون الأمني بين البلدين، خصوصًا في مسألة مكافحة الإرهاب وضبط الحدود. من جهتهم، أكد خبراء أنّ الاجتماع تناول إمكانية إنشاء قواعد عسكرية مشتركة بين الطرفين في العمق السوري.

وكما قال آخرون، إنّ الاجتماع ناقش أيضًا احتمالية توجيه ضربة عسكرية مشتركة إلى "قسد"، إذا لم تتحول إلى قوة عسكرية وطنية. ويأتي هذا في الوقت الذي أعلن فيه مظلوم عبدي التوصل إلى "اتفاق مبدئي" بشأن آلية دمج قواته ضمن وزارتي الدفاع والداخلية.

خطوات "قسد" تجاه دمشق

وفي هذا الشأن، قال مدير مركز رامان للبحوث والاستشارات بدر ملا رشيد، للإعلامية آسيا هشام في برنامج "استوديو العرب" المُذاع على قناة ومنصة "المشهد": "لا يمكن أن نصف اليوم بأنّ خطوات قسد تجاه دمشق هي خطوات هرولة، حيث إنّ قوات سوريا الديمقراطية تمارس العقلانية وربما درجة كبيرة من الوطنية، التي لم يتوقعها الكثير ممن هم حولها".

وتابع قائلًا: "منذ بداية عملية ردع العدوان، كانت هناك خطوط تماس رئيسية لم تنخرط قسد ضمنها، وحتى الآن ورغم الدعوات إلى النفير العام من بعض الفزعات العشائرية التي يتم إطلاقها من خلال التحشيد الإعلامي، الذي يتم ضد قسد والتهديد بعمليات عسكرية من تركيا أو من دمشق، لا تزال الجماعة تحافظ على خطاب تصالحي مع الحكومة الحالية".

وأردف بالقول: "أحد الانتقادات التي وُجهت لقسد منذ نشوئها من بعض الأطراف الكردية أو حتى من حزب الاتحاد الديمقراطي، هو أنّ بعض المفاهيم التي يطرحونها حول الاندماج في الوطن، تقوم نوعًا ما بتغليف أو بدفع الحقوق الكردية إلى الوراء أكثر، وهذا الأمر كان أحد النقاط الأساسية التي يتم انتقاد قسد فيها".

واستطرد قائلًا: "لدى قسد شروط رئيسية منها أن يتم إعادة تشكيل الجيش السوري، بالتالي بالنسبة للجماعة، الحوار مع دمشق هو أمر مبدئي، حتى أنّ فواعل كردية أخرى إقليمية مثل إقليم كردستان العراق، صرحوا في العديد من المرات، بأنّ القضية الكردية وقضية قسد ينبغي أن تحل في دمشق ولكن بدون سلاح".

هل تقوم تركيا بعمل عسكري ضد "قسد"؟

من جهته، قال الباحث في العلاقات الدولية مهند حافظ أوغلو لقناة "المشهد": "تركيا لا تحتاج إلى ضوء أخضر عندما تحارب وتدافع عن عمقها، وهي قد فعلت ذلك سابقًا في عملية نبع السلام، رغم أنه في تلك الأيام كانت الأمور معقدة أكثر بكثير من الآن، بسبب تشابك الخيوط وكثرة اللاعبين".

وأضاف: "رغم كل التهديدات والضغوط التي تعرضت لها أنقرة، لم تأبه وقامت بقطع أوصال الإرهاب، بالتالي تركيا لا تهدد بعمل عسكر ضد قسد، بل هي تحذر أنه إن لم يكن هناك استجابة سلمية، فإنها ستقوم بعمل عسكري سواء وافقت دمشق أو لم توافق".