hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 فيديو - أصابع على الزناد في إسلام آباد.. هل تتحول المفاوضات لأهداف مفتوحة؟

فيديو - أصابع على الزناد في إسلام آباد.. هل تتحول المفاوضات لأهداف مفتوحة؟
play
الوفد الإيراني وصل إلى إسلام آباد لإجراء مباحثات مع واشنطن (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • باكستان تستضيف محادثات مباشرة بين واشنطن وطهران.
  • واشنطن تستعين بباكستان لتوفير مخرج دبلوماسي من الحرب.
  • نجاح الوساطة يمنح باكستان مكاسب سياسية واقتصادية مباشرة.

دخلت باكستان بثقلها الدبلوماسي على خط الوساطة المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، حيث تستضيف العاصمة إسلام آباد محادثات حساسة تهدف إلى تثبيت وقف إطلاق النار المؤقت وفتح الطريق أمام اتفاق أوسع.

وشهدت المدينة الباكستانية إجراءات أمنية مشددة مع وصول وفد إيراني رفيع المستوى ضم رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي، في إشارة واضحة إلى جدية طهران في الدفع بشخصيات تمتلك صلاحيات فعلية في اتخاذ القرار، بعيدا عن التمثيل البروتوكولي.

مخاوف من استهداف الوفد الإيراني

وبحسب تقارير إعلامية، فإن اختيار هاتين الشخصيتين يعكس رغبة إيران في إظهار التزامها السياسي بالمفاوضات، فيما نقلت وكالة "رويترز" معلومات عن مخاوف أمنية تتعلق بامتلاك إسرائيل إحداثيات الوفد الإيراني قبل أن يتم تعليق استهدافه مؤقتا بطلب من باكستان.

وتعليقا على ذلك، أكد المحلل السياسي هيثم ناصر أن هذه الروايات "لم يتم تأكيدها رسميا"، لكنه أشار إلى أن "إسلام آباد حرصت على حماية المفاوضين الإيرانيين، لأن التعامل مع شخصيات معروفة أسهل من إدخال وجوه جديدة قد تحمل أجندات مختلفة".

وأضاف ناصر من إسلام آباد في حديثه لبرنامج "المشهد الليلة" مع الإعلامي رامي شوشاني، أن باكستان لا تتحرك بشكل منفرد، بل "تم الاستعانة بها من قبل واشنطن لتوفير مخرج دبلوماسي من مأزق الحرب مع إيران"، معتبرا أن الوساطة الباكستانية وفرت قناة آمنة للطرفين.

وفي ما يتعلق بالمخاوف من استهداف الوفد داخل الأراضي الباكستانية، استبعد ناصر هذا الاحتمال قائلا: "الأمر شبه مستحيل.. باكستان تمتلك قدرات دفاعية متقدمة وأي تهديد لأراضيها أو لضيوفها سيُواجه بحزم".

وأشار ناصر إلى أن بلاده تتعامل مع الملف "بحساسية كبيرة للحفاظ على التوازن في علاقاتها مع إيران والولايات المتحدة"، خصوصا في ظل تاريخ طويل من التوتر مع طهران.

أما عن المكاسب الباكستانية من هذه الوساطة، فقد شدد ناصر على أن "نجاح المفاوضات بحد ذاته يعتبر إنجازا"، مضيفا أن استقرار المنطقة وعودة تدفق النفط يشكلان مصلحة مباشرة لإسلام آباد.