تصدرت حاملة الطائرات جيرالد فورد الاهتمام العالمي خلال الفترة الأخيرة وتحديدا بعدما شوهدت وهي تدخل البحر الأبيض المتوسط أمس الجمعة، وذلك في الوقت الذي يكثف فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب من انتشار الجيش الأميركي في المنطقة في ظل التلويح بالتدخل العسكري في إيران.
حاملة الطائرات جيرالد فورد تصنع موجة اهتمام عالمي
وتم التقاط صورة لحاملة الطائرات جيرالد فورد خلال مرورها من مضيق جبل طارق الذي يفصل البحر الأبيض المتوسط عن المحيط الأطلسي.
وأكد الرئيس الأميركي أمس الجمعة، أنه يفكر في توجيه ضربة "محدودة" ضد إيران، في حال عدم التوصل إلى اتفاق حول البرنامج النووي لطهران، وذلك بالتزامن مع تحرك حاملة الطائرات جيرالد فورد باتجاه الشرق الأوسط.
وتوجد في المنطقة أيضا حاملة الطائرة الأميركية "يو إس إس أبراهام لينكولن" منذ نهاية يناير الماضي.
ومع دخول حاملة الطائرات جيرالد فورد إلى المنطقة تكون واشنطن قد عززت قوتها النارية في الشرق الأوسط وزادت من حشدها الواسع تمهيدا لاحتمالية شن ضربات ضد إيران.
وأشارت التقارير إلى أن حاملة الطائرات جيرالد فورد تعمل بالطاقة النووية، وتستوعب أكثر من 75 طائراة، ويوجد على متنها نحو 4450 فردا.
وتعتبر حاملة الطائرات جيرالد فورد، هي الأكبر في العالم، وترافقها 3 مدمرات، وبعد تمركزها في موقعها المقرر سيزيد إجمالي السفن الحربية الأميركية في المنطقة إلى 17 سفينة.
وتضم حاملتي الطائرات الأميركيتين آلاف البحارة وعشرات الطائرات الحربية، كما أكدت التقارير أنه من النادر وجودهما في الشرق الأوسط في الوقت نفسه.
وأشارت التقارير إلى أنه بالإضافة إلى الطائرات على متن الحاملتين، أرسلت واشنطن العشرات من الطائرات الحربية إلى المنطقة.
ومن بين هذه الطائرات مقاتلات "F-15" و"F-16" وطائرات التزود بالوقود جوا، بجانب المقاتلات الشبحية "F-22 Raptor" و"F-35 Lightning".
وشددت التقارير على أن تلك التحركات تعزز من التهديدات التي يكررها الرئيس الأميركي باستخدام القوة ضد إيران في حال فشلت المحادثات.