hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 فيديو - محاولة اغتيال.. صراع قاليباف ووحيدي يشتعل في إيران

المشهد

فيديو - محاولة اغتيال.. صراع قاليباف ووحيدي يشتعل في إيران
play
رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إلى دعا احتواء الخلافات الداخلية (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • تداول أخبار عن استقالة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان رغم نفيه الرسمي أثار موجة من النقاشات.
  • النقاشات تمحورت حول حجم تأثير الحرس الثوري داخل منظومة الحكم في إيران.
  • رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف دعا إلى احتواء الخلافات الداخلية.

أثار تداول أخبار عن استقالة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، رغم نفيه الرسمي لها، موجة من النقاشات حول حجم تأثير الحرس الثوري داخل منظومة الحكم. وفي المقابل، دعا رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إلى احتواء الخلافات الداخلية ومنع تحولها إلى انقسامات سياسية أعمق.

صراع قاليباف ووحيدي يشتعل في إيران 

وفي هذا الصدد، قال الخبير في الشأن الإيراني الدكتور نبيل الحيدري، للإعلامي معتز عبد الفتاح في برنامج "استوديو العرب" المُذاع على قناة ومنصة "المشهد": "كان المرشد علي خامنئي يشكّل القيادة المركزية في إيران، بالتالي لا صوت كان يعلو فوق صوته، فهو الذي كان يتكلم ويسيطر ويوازن بين القوى المختلفة الموجودة في الساحة، سواء الحرس الثوري أو رجال الدين أو الإصلاحيين أو المعتدلين، أو شباب الجامعات، أو الملف النووي".

وأضاف الحيدري: "بعد قتل المرشد علي خامنئي وغياب مجتبى خامنئي صوتًا وصورة، توزعت القوى في إيران، بالتالي لا توجد قوة واحدة اليوم، لذلك لاحظنا في مفاوضات الوفد الإيراني الأخير الذي كان يحمل أكثر من 80 عضوًا وكانوا مختلفين إلى درجة أنّ ترامب قال لهم اتفقوا قبل أن تأتوا".

وأكد الحيدري أنّ جناح الحرس الثوري وعلى رأسه أحمد وحيدي، هو جناح متشدد جدًا، أما الجناح المعتدل هو ذلك الذي يقوده قاليباف ومن ورائه بزشكيان وكذلك عراقجي، الرجل العملي الذي يفاوض ويتهمه الحرس الثوري بتقديم التنازلات، وقد ذكره ترامب بالاسم.

وختم بالقول: "قاليباف هو الرجل الذي يحمل الكاريزما حقيقة، وهو كان سابقًا قياديًا في الحرس الثوري وفي القوة الجوية، أمّا الآن فهو قريب من الأميركيين وقريب من الاعتدال، ومع ذلك انتُخب قبل أيام رئيسًا للبرلمان مرة ثانية، ورئاسته الأولى كانت برعاية علي خامنئي، ولكنّ الخلافات واضحة جدًا اليوم، وقد تحولت إلى صراعات داخلية، والدليل أنهم أرادوا أن يزيحوا قاليباف، الذي لا تقل قوته عن قوة أحمد وحيدي، حتى أنه ربما أقوى".