أثار تداول أخبار عن استقالة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، رغم نفيه الرسمي لها، موجة من النقاشات حول حجم تأثير الحرس الثوري داخل منظومة الحكم. وفي المقابل، دعا رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إلى احتواء الخلافات الداخلية ومنع تحولها إلى انقسامات سياسية أعمق.
صراع قاليباف ووحيدي يشتعل في إيران
وأضاف الحيدري: "بعد قتل المرشد علي خامنئي وغياب مجتبى خامنئي صوتًا وصورة، توزعت القوى في إيران، بالتالي لا توجد قوة واحدة اليوم، لذلك لاحظنا في مفاوضات الوفد الإيراني الأخير الذي كان يحمل أكثر من 80 عضوًا وكانوا مختلفين إلى درجة أنّ ترامب قال لهم اتفقوا قبل أن تأتوا".
وأكد الحيدري أنّ جناح الحرس الثوري وعلى رأسه أحمد وحيدي، هو جناح متشدد جدًا، أما الجناح المعتدل هو ذلك الذي يقوده قاليباف ومن ورائه بزشكيان وكذلك عراقجي، الرجل العملي الذي يفاوض ويتهمه الحرس الثوري بتقديم التنازلات، وقد ذكره ترامب بالاسم.
وختم بالقول: "قاليباف هو الرجل الذي يحمل الكاريزما حقيقة، وهو كان سابقًا قياديًا في الحرس الثوري وفي القوة الجوية، أمّا الآن فهو قريب من الأميركيين وقريب من الاعتدال، ومع ذلك انتُخب قبل أيام رئيسًا للبرلمان مرة ثانية، ورئاسته الأولى كانت برعاية علي خامنئي، ولكنّ الخلافات واضحة جدًا اليوم، وقد تحولت إلى صراعات داخلية، والدليل أنهم أرادوا أن يزيحوا قاليباف، الذي لا تقل قوته عن قوة أحمد وحيدي، حتى أنه ربما أقوى".