افتتح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون معرضا جديدا في باريس، يضم منحوتات عن تراث وتاريخ مدينة جبيل اللبنانية القديمة، في الوقت الذي تستمر فيه الحرب الإسرائيلية في إحداث دمار هائل في لبنان.
معرض بيبلوس في فرنسا
وفي التفاصيل، افتتح ماكرون معرضا تاريخيا كبيرا في باريس، عن مدينة جبيل اللبنانية العريقة القديمة. وبينما كان ماكرون يتحدث إلى جانب وزير الثقافة اللبناني غسان سلامة، انتقلت الرسالة إلى ما هو أبعد من علم الآثار إلى الحرب الدائرة في لبنان.
وقال ماكرون: "في الوقت الذي يريد فيه البعض أن يجعلنا نعتقد أنّ الأمن لا يمكن تحقيقه إلا من خلال غزو مخيف، لبنان يذكرنا بشيء واحد فقط: القوة العالمية".
وجاءت تصريحاته وسط الهجوم الإسرائيلي المستمر في لبنان، حيث تكثفت الغارات الجوية والتوغل البري في الجنوب في الأسابيع الأخيرة.

مدينة جبيل اللبنانية
وتعتبر جبيل، الواقعة على ساحل البحر الأبيض المتوسط في لبنان والمأهولة بالسكان منذ نحو 6900 قبل الميلاد، على نطاق واسع أقدم مدينة ساحلية في العالم.
ولمدة آلاف السنين، كانت بمثابة مفترق طرق بين مصر وبلاد ما بين النهرين ومنطقة البحر الأبيض المتوسط على نطاق أوسع، ولعبت دورًا محوريًا في التجارة واللغة والحياة الحضرية المبكرة.
إنها واحدة من أشهر المدن التاريخية في لبنان، وهي مكان مدرج في قائمة اليونسكو والذي ساعد منذ فترة طويلة في تحديد صورة لبنان في الخارج.