وبحسب تقييم صادر عن معهد دراسات الحرب، فإن طهران تحاول تحويل المفاوضات المتعلقة بإنهاء الحرب، إلى مسار أوسع يشمل ملفات إقليمية أخرى، من بينها الوضع في لبنان، بالتوازي مع جهودها لتكريس ترتيبات ملاحية جديدة في مضيق هرمز، تمنحها نفوذا أكبر على حركة الملاحة الدولية.
السيطرة على مضيق هرمز
ويعتقد المعهد أن السلطات الإيرانية، تستغل هذه الفترة أيضا لإضفاء شرعية على نظام فصل حركة المرور البحرية الذي تفرضه في المضيق.
وقال المحلل العسكري البريطاني مايكل كلارك إن الأزمة الحالية قد تترك آثارا طويلة الأمد على أمن الممر البحري.
وأضاف أن الكلفة لا تقتصر على التداعيات الاقتصادية المباشرة التي يتحملها العالم، بل تمتد إلى تغيير طبيعة المخاطر المرتبطة بالمضيق مستقبلا، وأن الجميع بات يدرك الآن أن إيران تعطل الملاحة.
وأشار كلارك إلى أن مجرد تنفيذ هجمات محدودة ضد السفن العابرة، قد يكون كافيا لإثارة اضطرابات واسعة في حركة الشحن، وهو ما يجعل مضيق هرمز، برأيه، مختلفًا عما كان عليه قبل الأزمة.