hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 فيديو - "خطة الجحيم".. ماذا سيحدث في إيران إذا فشل الاتفاق مع أميركا؟

المشهد

فيديو - "خطة الجحيم".. ماذا سيحدث في إيران إذا فشل الاتفاق مع أميركا؟
play
طهران توعدت بالرد على أي استهداف للبنية التحتية (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • إسرائيل تتحرك عسكريا وإستراتيجيا بإعداد قائمة أهداف تشمل الطاقة والبنية التحتية.
  • إسرائيل تقوم بتنسيق خطط العمليات مع الولايات المتحدة.
  • طهران توعدت بالرد على أي استهداف للبنية التحتية.
  • تل أبيب تنتظر الضوء الأخضر من البيت الأبيض.

في موازاة المفاوضات الجارية، تتحرك إسرائيل ميدانيًا وسياسيًا تحسّبًا لفشل المسار الدبلوماسي، وفتح الباب أمام خيارات عسكرية أوسع، بالتزامن مع الحديث عن هدنة محتملة.

وكشفت تقارير أنّ إسرائيل أعدّت قائمة شاملة بأهداف إستراتيجية داخل إيران، تشمل بشكل خاص قطاع الطاقة والبنية التحتية الحيوية.


ما الذي سيحدث في إيران إذا فشل الاتفاق؟

وبحسب التقارير الإعلامية الغربية، فقد جرى استكمال خطة عملياتية مشتركة خلال اجتماع ضمّ قيادات عسكرية أميركية وإسرائيلية، حيث تمت مناقشة توزيع الأدوار وتحديد طبيعة الأهداف، بانتظار قرار سياسي نهائي من واشنطن بشأن التصعيد.

في المقابل، حذّرت طهران من أنّ تنفيذ التهديدات الأميركية سيؤدي إلى تداعيات خطيرة على الاقتصاد العالمي، متوعدة برد واسع، مؤكدة أنّ أيّ استهداف للبنية التحتية سيقابَل بتصعيد أكبر.


وتشير المعطيات إلى أنّ تل أبيب تنتظر الموافقة النهائية من البيت الأبيض قبل تنفيذ أيّ هجوم واسع، في وقت تُظهر فيه التقديرات أنّ ما تقبله إيران لا يقترب من الحد الأدنى الذي تطالب به واشنطن، ما يعقّد فرص التوصل إلى تفاهم.

وهدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإمكانية تدمير إيران بالكامل مساء الثلاثاء، وقال في مؤتمر صحفي في البيت الأبيض، إنّ إيران بأكملها قد يتم تدميرها في ليلة واحدة، في إشارة إلى المهلة التي منحها لطهران والتي تنتهي مساء الثلاثاء. وأضاف أنّ هناك استعدادات عسكرية كبيرة، شملت مئات الطائرات، من بينها قاذفات ومقاتلات وطائرات تزويد بالوقود وطائرات إنقاذ.

هل اقتربت ساعة الحسم؟

وفي هذا الصدد، قال العضو في الحزب الجمهوري بشار جرار، للإعلامي مالك علاوي في برنامج "المشهد الليلة" المُذاع على قناة ومنصة "المشهد"،  إنّ التهديدات المتبادلة بين الأطراف تشير إلى مرحلة تصعيد حساسة، مضيفًا أنّ أيّ عملية عسكرية عادة ما تُدرس خياراتها بما في ذلك ردود الفعل المتوقعة، وأنّ ما يتم الحديث عنه اليوم يتجاوز مجرد التصريحات إلى إعدادات عملياتية حقيقية.

وتابع قائلًا: الإدارة الأميركية تدرك أهمية ما يُعرف بـ"اليوم التالي" بعد أيّ ضربة، سواء على المستوى الداخلي في إيران أو على مستوى الإقليم والاقتصاد العالمي.

من جهته، قال الباحث السياسي إبراهيم النهام: "التصعيد الحالي يُدار ضمن حسابات دقيقة، والحديث عن استخدام القوة يرافقه التفكير في النتائج المحتملة، والمرحلة القادمة ستعتمد على كيفية تفاعل الأطراف مع أيّ تطور ميداني.

وأضاف: "التصريحات المتبادلة تعكس حجم التوتر، لكنها لا تحسم بالضرورة مسار الأحداث، كما أنّ المنطقة قد تكون أمام سيناريوهات عدة مرتبطة بنتائج القرار السياسي في واشنطن".