قال وزير الخارجية المصريّ، سامح شكري، إنّ مصر واضحة في رفضها للوجود الإسرائيلي في معبر رفح الحدودي مع غزة.
وأضاف الوزير، في مؤتمر صحفي مع نظيره الإسباني في مدريد أنه: "من الصعب أن يستمر معبر رفح في العمل دون إدارة فلسطينية".
في سياق آخر، قال سامح شكري إنّ "(حماس) قالت إن المقترح المقدم من بايدن إيجابي ونحن الآن ننتظر إسرائيل".
وكان وزير الخارجية المصريّ سامح شكري، قد توجه أمس، إلى العاصمة الإسبانية مدريد، وذلك في زيارة تستهدف متابعة التشاور الوثيق بين البلدين حول مستجدات القضية الفلسطينية.
وبحسب بيان لوزارة الخارجية المصرية، فإنّ الزيارة ستناقش تطورات الحرب في غزة ومسار تعزيز الاعتراف الدوليّ بالدولة الفلسطينية المستقلة، فضلًا عن التباحث حول كافة أوجه العلاقات الثنائية المتميزة والمتنامية بين البلدين.
وصرَّح المتحدث الرسميّ باسم الخارجية أحمد أبو زيد، بأنّ الزيارة سوف تتضمن عقد مشاورات سياسية موسعة بين البلدين برئاسة وزير الخارجية سامح شكري، ووزير خارجية إسبانيا خوسيه مانويل ألباريس، فضلًا عن لقاء وزير الخارجية مع بيدرو سانشيز رئيس حكومة مملكة إسبانيا للتشاور عن كثب حول الدور الذي يمكن أن تضطلع به إسبانيا لدعم جهود وقف الحرب على قطاع غزة، واستعادة مسار التسوية السياسية للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين، إستنادًًا إلى مواقف إسبانيا الداعمة للقضية الفلسطينية تاريخيًا، وأخرها الخطوة المهمة التي اتخذتها مؤخرًا بالاعتراف بالدولة الفلسطينية.
مُقترح إسرائيلي جديد
جدير بالذكر، أن الرئيس الأميركي جو بايدن، قد أعلن قبل يومين، أنّ إسرائيل عرضت مقترحاً جديداً شاملاً لوقف إطلاق النار وإطلاق جميع سراح الأسرى.
ولفت بايدن إلى أنّ المقترح الإسرائيلي الجديد يشمل 3 مراحل. وقال إنّ المرحلة الأولى ستستمرّ 6 أسابيع بوقف شامل لإطلاق النار وانسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق السكانية في غزّة.
وأكّد أنه خلال الأسابيع الـ6 من المرحلة الأولى، ستتفاوض إسرائيل مع "حماس" على الوصول للمرحلة الثانية والتي ستشهد نهاية دائمة للأعمال القتالية.
أمّا المرحلة الثانية، فستشهد وفق بايدن تبادل كل الأسرى الأحياء المتبقين وانسحاب القوات الإسرائيلية. وفي المرحلة الثالثة، ستكون هناك خطة إعمار كبيرة لغزّة.