hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

فيديو - الحريديم يحاصرون الشرطة الإسرائيلية لمنع اعتقال فار من التجنيد

آخر تحديث:
ترجمات
1,500 حريدي تجمعوا لمنع اعتقال فار من الجيش (إكس)
1,500 حريدي تجمعوا لمنع اعتقال فار من الجيش (إكس)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • 1,500 حريدي تجمعوا لمنع اعتقال فار من الجيش.
  • الحشود حاصرت عناصر الشرطة العسكرية في موديعين.
  • محتجون اقتحموا المبنى والشقة الموجود فيها الشاب.
  • الشرطة استدعت تعزيزات لإخراج العناصر المحاصرين.

تجمّع أكثر من 1,500 من اليهود الحريديم أمام مبنى في مدينة موديعين الإسرائيلية، ليلة الاثنين، لمنع عناصر الشرطة العسكرية من اعتقال شاب حريدي مصنف فارا من الخدمة العسكرية، في حادث انتهى بإطلاق سراحه بعد محاصرة القوات واستدعاء تعزيزات من الشرطة، وفق تقرير لموقع "والا".

ووصل عناصر الشرطة العسكرية إلى المبنى بهدف اعتقال الشاب، لكنّ مئات الحريديم احتشدوا سريعا في الموقع وأغلقوا مخارج المبنى، ما حال دون مغادرة العناصر برفقة الشاب.

خط طوارئ

ووقعت الحادثة ليل الاثنين إلى الثلاثاء، عندما وصلت الشرطة العسكرية لاعتقال الشاب الحريدي الذي رفض التجنيد واعتُبر فارا من الخدمة.

وبعد وقت قصير من وصول القوة، فُعّل خط الطوارئ "اللون الأسود" التابع لـ"فصيل القدس"، وهو نظام يُستخدم لاستدعاء المتظاهرين ونقلهم سريعا إلى المواقع التي تنفذ فيها عمليات اعتقال للفارين من الخدمة العسكرية.

وخلال دقائق، تجمّع مئات الأشخاص حول المبنى.

محاصرة الشرطة

ولم يقتصر المحتجون على التجمع في الشارع، إذ اقتحم عدد منهم المبنى ودخلوا إلى الشقة التي كان الشاب موجودا فيها.

وأظهرت مشاهد من الموقع عشرات الأشخاص وهم يحيطون بالشاب داخل المنزل وفي الشارع، ويرقصون حوله ويشكلون بأجسادهم حاجزا يصعب على عناصر الشرطة العسكرية تنفيذ عملية الاعتقال.

ومع تصاعد التوتر، استُدعيت قوات كبيرة من الشرطة إلى المكان لإخراج عناصر الشرطة العسكرية المحاصرين وتفريق الحشود وإعادة النظام.

وأفاد موقع "والا" لاحقا بأنّ الشاب أُطلق سراحه من قبضة الشرطة العسكرية.

ووصف التقرير الواقعة بأنها غير مألوفة، خصوصا بعد توقّف العمليات الاستباقية التي كان ينفذها الجيش والشرطة لاعتقال الفارين الحريديم من الخدمة العسكرية داخل منازلهم منذ أغسطس الماضي.

انتقادات المعارضة الإسرائيلية

وأثارت الحادثة انتقادات من عدد من قادة المعارضة الإسرائيلية.

وقال رئيس حزب "يشار" غادي آيزنكوت، إنّ ما حدث أظهر "حشودا تمنع بالقوة اعتقال فار من الخدمة العسكرية"، محذرا من جعل التهرب من الخدمة أمرا طبيعيا.

وأضاف أنّ إسرائيل لا يمكن أن تقبل واقعا توجد فيه "دولة داخل دولة"، في وقت ترسل فيه آخرين للقتال والتضحية بحياتهم.

من جانبه، انتقد رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان ما جرى، قائلا إنه من غير المقبول أن يضطر جنود الجيش الإسرائيلي إلى الخروج تحت حراسة أمنية مشددة "كما لو كانوا في جنين وليس في موديعين".

كما حذر رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت من خطورة الواقعة، معتبرا أنّ تعرّض أفراد الجيش والشرطة الذين ينفذون مهامهم، للحصار من مئات المحتجين، أمر "لا يجب التسامح معه".

بدوره، انتقد يوعاز هندل ما وصفه بفقدان السيطرة في المجتمع الحريدي، قائلا إنه لا يمكن السماح بوجود مناطق لا تستطيع الدولة فرض القانون فيها.

news_suggested_videos_ المشهد في دقائق -05-10-2026
play