أعلنت القيادة المركزية الأميركية السبت مقتل 2 من أفراد القوات الأميركية وفقدان ثالث أثناء مهمة في الأردن، في أول خسائر بشرية للجيش الأميركي منذ مارس ضمن الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، مع تصاعد حدة المواجهات والهجمات المتبادلة بين الجانبين.
قتلى الجيش الأميركي
وقالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) في بيان نشرته عبر مواقع التواصل الاجتماعي إن العسكريين قُتلا في 17 يوليو، أثناء مشاركة القوات الأميركية والقوات الشريكة في التصدي لهجمات إيرانية باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، مشيرة إلى أن أحد أفراد الخدمة لا يزال مفقودا.
وبذلك ترتفع حصيلة قتلى القوات الأميركية خلال الحرب المستمرة منذ نحو 5 أشهر إلى 15 عسكريًا، بحسب تقرير لشبكة "سي إن إن".
وكان 6 جنود من قوات الاحتياط في الجيش الأميركي قد قُتلوا في الأول من مارس إثر ضربة إيرانية مباشرة استهدفت مركز عمليات مؤقتا في ميناء الشعيبة بالكويت.
وبعد أيام، توفي رقيب في الجيش الأميركي متأثرًا بإصاباته جراء هجوم في السعودية.
أما آخر الخسائر الأميركية قبل الحادثة الأخيرة فكانت في 12 مارس، عندما قُتل 6 عسكريين إثر تحطم طائرة تزويد بالوقود من طراز "KC-135 ستراتوتانكر" تابعة للقوات الجوية الأميركية في غرب العراق، فيما أكدت السلطات حينها أن الحادث لم يكن نتيجة نيران معادية أو صديقة.
وتأتي هذه التطورات في وقت بات فيه وقف إطلاق النار الهش بين الولايات المتحدة وإيران على وشك الانهيار، بعدما تبادل الطرفان الهجمات خلال الأيام الماضية.
وأعقبت ضربات أميركية دامية موجات من الطائرات المسيّرة والصواريخ الإيرانية، مع اتساع نطاق الأهداف في دول تستضيف قواعد عسكرية أميركية.
وفي وقت سابق السبت، أعلنت السلطات الإيرانية مقتل 12 شخصا خلال الساعات الـ24 الماضية، لترتفع حصيلة القتلى في المرحلة الأخيرة من الحرب إلى 50 شخصا، وفقا لمسؤولين إيرانيين.






