hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

بارزاني يزور دمشق لتعزيز التعاون وتنفيذ الاتفاق مع الأكراد

أ ف ب

رئيس إقليم كردستان العراق نيجرفان بارزاني يزور دمشق (رويترز)
رئيس إقليم كردستان العراق نيجرفان بارزاني يزور دمشق (رويترز)
verticalLine
fontSize

وصل رئيس إقليم كردستان العراق نيجرفان بارزاني إلى دمشق الاثنين، في زيارة هي الأولى له منذ تولّي السلطات الجديدة الحكم، وتركّز على دفع تطبيق اتفاق دمج المؤسسات الكردية في إطار الدولة، وفق ما أفاد مصدران رسميان سوريان وكالة فرانس برس.

وأفادت الرئاسة السورية في بيان، بأنّ الرئيس أحمد الشرع استقبل بارزاني وبحث معه "سبل تعزيز التعاون والتنسيق، وخصوصا في المجال الاقتصادي"، إلى جانب أوضاع المنطقة وقضايا ذات اهتمام مشترك.

وأكّد مصدر حكومي سوري لفرانس برس طلب عدم كشف هويته، أنّ الزيارة تهدف إلى بحث "اتفاقية 29 يناير، وإجراءات دمج قوات سوريا الديمقراطية في الحكومة السورية". 

بدوره، قال مصدر دبلوماسي سوري لفرانس برس، إنّ الزيارة التي تستمر يوما واحدا، ستبحث بشكل أساسي متابعة الاتفاق بين الدولة وقوات سوريا الديمقراطية، مرجحا أن يلتقي بارزاني بقائدها مظلوم عبدي.

وبالفعل، أفادت المصادر أنّ القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي سيصل إلى دمشق للمشاركة في اللقاءات. ومن المرجح أن يعقد عبدي اجتماعا منفصلا مع الرئيس الشرع، إلى جانب عقد اجتماع ثلاثي يضم نيجرفان بارزاني أيضا.

ومن المقرر أيضا عقد اجتماعات تجمع الرئيس أحمد الشرع ووزير الخارجية أسعد الشيباني ورئيس إقليم كردستان.

وكان بارزاني قد رحّب بالاتفاق بين دمشق والقوات الكردية، معتبرا أنه يمثّل "خطوة مهمة وفي الاتجاه الصحيح".

وأعرب حينها عن أمله في أن يمهد الطريق لإعادة بناء سوريا موحدة، وحماية حقوق الأكراد وجميع المكونات في الدستور المقبل، وتحقيق السلام لسوريا والمنطقة بأسرها.

ضربة قاصمة

وشكّل الاتفاق عمليا ضربة قاصمة للأكراد الذين كانوا يطمحون للحفاظ على مكتسبات الإدارة الذاتية التي بنوها خلال سنوات النزاع في سوريا، وشملت مؤسسات مدنية وعسكرية منظمة ومدربة، تولت إدارة مساحات واسعة في شمال البلاد وشرقها ضمت حقول نفط وغاز.

وتبعت توقيع الاتفاق خطوات بينها دخول قوات الأمن السورية إلى مدينتي الحسكة والقامشلي، ثم تسلم الدولة إدارة مطار القامشلي وأبرز حقول النفط في الشمال الشرقي، فضلا عن تعيين القيادي العسكري الكردي البارز سيبان حمو معاونا لوزير الدفاع عن المنطقة الشرقية، في إطار تطبيق بنود الاتفاق.

ويقضي الاتفاق أيضا بتشكيل فرقة عسكرية تضمّ 3 ألوية من قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري في شمال شرق البلاد، وتشكيل لواء آخر لقوات كوباني (عين العرب). غير أنّ تباينا في وجهات النظر ما زال قائما بين الطرفين حول الآليات العملية لاتمام عملية الدمج.

news_suggested_videos_المشهد اليوم - 01-08-2026
play