ذكرت مصادر لوكالة "رويترز" أنه قبل أقل من 48 ساعة من بدء الضربة الأميركية الإسرائيلية على إيران، تحدث رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو هاتفيا مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن أسباب شن هذا النوع من الحرب المعقدة والبعيدة، التي كان الرئيس الأميركي قد عارضها في السابق.
وكان كل من ترامب ونتانياهو على علم، من خلال إحاطات استخباراتية في وقت سابق من ذلك الأسبوع، بأن الزعيم الأعلى الإيراني علي خامنئي وكبار مساعديه سيجتمعون قريبا في مجمعه بطهران، مما جعلهم عرضة "لضربة استئصال" وهو هجوم يستهدف كبار قادة الدولة، غالبا ما تستخدمه إسرائيل، لكن الولايات المتحدة تستخدمه بشكل أقل.
لكن معلومات استخباراتية جديدة أشارت إلى أن الاجتماع تم تقديمه إلى صباح السبت بدلا من مساء السبت، وفقا لـ3 أشخاص مطلعين على المكالمة.
ولم يتم الكشف عن هذه المكالمة سابقا.
وفي وقت سابق اليوم أشار تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز"، إلى أنه بينما كانت الولايات المتحدة وإسرائيل تستعدان لدخول الحرب مع إيران، قدّم رئيس الموساد الإسرائيلي خطة إلى رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، تشير إلى أنّ إسرائيل ستتمكن من إسقاط النظام الإيراني بعد قتل المرشد الأعلى علي خامنئي.