انطلقت اليوم الأربعاء أعمال الدورة الـ46 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وذلك في قصر الصخير بمملكة البحرين، بمشاركة قادة ورؤساء وفود دول المجلس.
ومن المقرر أن يبحث القادة خلال هذه القمة، مجموعة من الملفات الحساسة المرتبطة بالعمل الخليجي المشترك، وفي مقدمتها مسارات التكامل الاقتصادي والأمني، إلى جانب القضايا العربية والإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، بما يعزز دور مجلس التعاون في دعم الاستقرار الإقليمي وترسيخ التعاون بين دوله.
أعمال القمة الخليجية الـ46 في البحرين
وفي وقت سابق اليوم، وصل نائب رئيس دولة الإمارات ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس ديوان الرئاسة الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، إلى البحرين ليترأس وفد دولة الإمارات إلى القمة.
ويضم وفد الدولة الإماراتية:
- نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان.
- الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن الوطني علي بن حماد الشامسي.
- وزير الطاقة والبنية التحتية سهيل بن محمد المزروعي.
- وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي ريم الهاشمي.
- وزير دولة خليفة شاهين المرر.
- نائب وزير دولة الشيخ نهيان بن سيف بن محمد آل نهيان.
- سفير الدولة لدى مملكة البحرين فهد محمد بن كردوس العامري.
وكان في استقبال الشيخ منصور لدى وصوله والوفد المرافق في مطار الصخير، الشيخ عبد الله بن حمد آل خليفة الممثل الشخصي لملك البحرين، وجاسم محمد البديوي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية والدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، وزير خارجية مملكة البحرين وعدد من كبار المسؤولين.
تثبيت وحدة الموقف الخليجي
وتعقد اليوم الأربعاء القمة الخليجية الـ 46 في البحرين، برئاسة الملك حمد بن عيسى آل خليفة في العاصمة المنامة، وسط تصاعد وتيرة التوترات في المنطقة والتطورات الإقليمية، حيث أكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي، في لقاء مع وسائل إعلام عربية مطلعة، أن هذه القمة ستبحث العمل الخليجي المشترك والشراكات الاستراتيجية العالمية.
وتعد هذه القمة من أبرز المحطات المهمة للأسباب التالية:
- دعم المشاريع المشتركة.
- إعادة تثبيت وحدة الموقف الخليجي.
- مناقشة ملفات محورية، أبرزها التكامل الاقتصادي واللوجستي.
- ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة، خصوصًا في الخليج والبحر الأحمر.
قبة صاروخية مشتركة
ويتضمن جدول الأعمال بحث آليات التنسيق الدفاعي والسياسي، وتطوير السياسات الاقتصادية والتنموية، وتوحيد الرؤية الخليجية تجاه القضايا الإقليمية والدولية، إلى جانب مواجهة التحديات المشتركة العابرة للحدود.
وأضاف البديوي أن "القادة سيناقشون نظامًاً دفاعيًا موحدًا ضد الهجمات الصاروخية، والعمل على إنشاء قبة صاروخية مشتركة لحماية دول المجلس.