hamburger
userProfile
scrollTop

تعرضت لأزمة قلبية في سجن إيراني.. من هي نرجس محمدي؟

المشهد

محام: نرجس محمدي أصيبت بأزمة قلبية داخل السجن (أ ف ب)
محام: نرجس محمدي أصيبت بأزمة قلبية داخل السجن (أ ف ب)
verticalLine
fontSize

نُقلت الناشطة الإيرانية في مجال حقوق الإنسان نرجس محمدي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام لعام 2023، إلى المستشفى بعد تدهور حالتها الصحية فجأة في السجن نتيجة تعرضها لأزمة قلبية، حسبما أفاد محاميها وعائلتها.

ووفقًا لعائلتها، فقد تعرضت محمدي، البالغة من العمر 54 عامًا، لأزمة قلبية في أواخر مارس، ومنذ ذلك الحين وهي تعاني من ضعف شديد، حيث لا تفي الرعاية الطبية المقدمة لها في السجن باحتياجاتها.

إصابة نرجس محمدي بأزمة قلبية

حصلت محمدي على جائزة نوبل لجهودها في الدفاع عن حقوق المرأة ومعارضة عقوبة الإعدام، وهي أنشطة أدت، مع ذلك، إلى سجنها مرات عدة من قبل السلطات الإيرانية.

قال محاميها مصطفى نيلي، إنها كانت تعاني من اضطراب في ضربات القلب لفترة طويلة قبل انهيارها المفاجئ.

كتبت نيلي على موقع إكس: "كانت تعاني من ألم حاد في الصدر، ثم تدهورت حالتها بشكل خطير".

وأعلنت مؤسسة نرجس محمدي، التي تديرها عائلتها، يوم الجمعة أنها نُقلت إلى المستشفى "بعد تدهور حاد في صحتها، تضمن نوبتين من فقدان الوعي التام وأزمة قلبية حادة".

وذكرت المؤسسة أن نقلها إلى المستشفى جاء بعد أن قرر أطباء السجن عدم قدرتهم على السيطرة على حالتها.

ووصفت المؤسسة عملية النقل بأنها "إجراء يائس في اللحظات الأخيرة" قد يكون متأخرًا جدًا لتلبية احتياجاتها الصحية الحرجة.

وسبق أن خضعت محمدي لـ3 عمليات قسطرة، وهي إجراءات تُستخدم لتوسيع الشرايين أو الأوردة المتضيقة أو المسدودة.

من هي نرجس محمدي؟

وطالبت عائلتها "بإسقاط جميع التهم الموجهة إليها فورًا وإلغاء جميع الأحكام الصادرة بحقها بسبب نشاطها السلمي في مجال حقوق الإنسان دون قيد أو شرط".

وقد اعتُقلت محمدي وسُجنت مرات عديدة على مدى العقود الماضية. سُجنت لأول مرة عام 1998 لانتقادها الحكومة الإيرانية.

وتأتي فترة سجنها الأخيرة بعد اعتقالها في ديسمبر لتنديدها بمقتل المحامي الحقوقي خسرو علي كردي، الذي توفي في ذلك الشهر في ظروف اعتبرتها عائلته وزملاؤه والناشطون مثيرة للريبة.

واتهمها المدعون العامون آنذاك بالإدلاء بتصريحات استفزازية في مراسم تأبين علي كردي، وحثّ الحضور على التعبير عن مخاوفهم علنًا.

وفي فبراير حُكم عليها بالسجن 6 سنوات إضافية بتهمة التآمر، وسنة ونصف بتهمة القيام بأنشطة دعائية، وفقًا لما أفاد به محاميها. كما مُنعت من مغادرة إيران لمدة عامين.