hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 فيديو - روايات مرعبة.. زوجة البغدادي أشدّ قسوة من زعيم "داعش"

المشهد

زوجة البغدادي كانت تجهز الفتيات الإيزيديات لزعيم التنظيم قبل اغتصابهن
زوجة البغدادي كانت تجهز الفتيات الإيزيديات لزعيم التنظيم قبل اغتصابهن
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • النائبة الإيزيدية فيان دخيل: زوجة البغدادي كانت تجهز الفتيات له قبل اغتصابهن.
  • دخيل: أسماء محمد عاملت الفتيات بطريقة وحشية.

أسماء الكبيسي المعروفة بأم حذيفة زوجة أبو بكر البغدادي، الزعيم السابق لتنظيم "داعش" تنتظر حبل المشنقة بعد أن حكمت محكمة عراقية بإعدامها.

زوجة البغدادي المسجونة في العراق منذ 5 أشهر بعد توقيفها خارج البلاد، أدانتها المحكمة باحتجاز نساء إيزيديات في منزلها، والتواطؤ في الاغتصاب الجنسيّ للفتيات والنساء المختطفات على يد أفراد التنظيم.

فيما قالت العديد من الإيزيديات المحررات أن نساء التنظيم كنّ أشد قسوة عليهن من رجال "داعش".

زوجة أبو بكر البغدادي

وفي هذا الصدد، قالت عضو البرلمان العراقي والمتحدثة الرسمية باسم الحزب الديمقراطي الكردستاني النائبة الإيزيدية فيان دخيل لقناة "المشهد": "ما تعرضت له الفتيات الإيزيديات في منزل أبو بكر البغدادي، والذي كانت مسؤولة عنه الإرهابية أسماء محمد مؤسف جدًا، إذ كانت أسماء تقوم بجلب الفتيات الإيزيديات الصغيرات وتجهيزهن وتحضيرهن ليتمّ اغتصابهن من قبل أبو بكر البغدادي، وهذا الكلام بشهادة الكثير من الفتيات الإيزيديات اللواتي كن في المنزل، واللواتي عانين كثيرًا من الطريقة الوحشية التي تم التعامل بها معهن من قبل أسماء محمد".

وتابعت دخيل قائلة: "أسماء محمد كانت تحتجز الفتيات في قبو وتقدم لهن الطعام بطريقة سيئة، وعندما نتحدث عن الفتيات الإيزيديات نحن نتحدث عن بنات بعمر 12 و13 سنة، يعني أطفال، وكانت تقوم بأخذ كل واحدة منهن وتسليمها إلى أبو بكر البغدادي ليغتصبها داخل بيتها، ثم بعد ذلك، كانت تقوم ببيع الفتيات إلى مقاتلين "داعش"، وطبعا بسعر عال على اعتبارها كانت سبية لدى البغدادي، فسعرها سيكون أعلى وهذه كانت أحد مصادر التمويل لها".

معاملة وحشية للإيزيديات

وتابعت دخيل قائلة: "كانت أسماء محمد تقوم بالذهاب إلى بعض المناطق التي توجد فيها المختطفات الإيزيديات، وكانت تأخذ هؤلاء الأطفال من أهاليهم وتجلبهم إلى بيتها لتسليمهم إلى البغدادي".

وأكدت دخيل أن عدد الفتيات والنساء اللواتي تم اختطافهن من قبل "داعش"، كانوا بحدود الـ7600 فتاة وامرأة، وكلهم تعرضوا لهذه الطريقة الوحشية في التعامل، وكانت النساء أشدّ قسوة على الفتيات من الرجال.

وأردفت دخيل قائلة: "هناك أكثر من 3400 فتاة عدن من الاختطاف، وتمت استعادتهن عن طريق مكتب المختطفات في إقليم كردستان، وهن شهود على هذا الظلم الكبير الذي تعرضن له تحت أيدي هذه العصابات الإجرامية".

واستطردت دخيل قائلة: "هناك آلاف الفتيات والأطفال الذين لا نعرف حتى اليوم أماكن وجودهم، وتم شراؤهم من هذا التنظيم الإرهابي، يعني بعبارة أخرى نحن نتحدث عن بيع وشراء إنسان ونحن في القرن الـ21، ولم تقف الأمور عند هذا الحد، فكان هناك سوق في الموصل يتم به عرض الفتيات الإيزيديات وكل فتاة عليها مثل اللافتة تشير إلى سعرها وكأنها بضاعة ليتمّ بيعها".

وعند سؤالها عن مصير الفتيات الإيزيديات، قالت دخيل: "إنهن يتلقون حاليًا المعالجة النفسية ضمن برنامج تم الاتفاق عليه بين الحكومة الألمانية وحكومة إقليم كردستان، وهناك منظمات تابعة للمجتمع الدولي تعمل في هذا الشأن، ولكن للأسف هذا غير كاف بسبب بشاعة ما تعرضن له من ظلم".