تعهد الجيش الفنزويلي أمس الأربعاء بالولاء للرئيسة الانتقالية ديلسي رودريغيز، التي تولت السلطة في أعقاب إطاحة الولايات المتحدة بالرئيس نيكولاس مادورو.
إعلان ولاء الجيش
وقال وزير الدفاع فلاديمير بادرينو لوبيز في رسالة صوتية نشرت على "إنستغرام": "أدعو إلى الدعم الكامل لـ(رودريغيز)، وأحث الجميع على تقدير مدى أهمية الولاء والتماسك في هذه الأوقات الاستثنائية التي يمر بها وطننا".
وتولت رودريغيز رسميا قيادة القوات المسلحة في وقت لاحق من يوم الأربعاء، وهي خطوة تمنحها كافة صلاحيات الرئاسة.
وخلال المراسم، قال لوبيز إن القوات المسلحة الفنزويلية بأكملها "تعترف وتؤدي قسم الولاء" لرودريغيز.
وكان الجيش قد أبدى دعمه بالفعل لرودريغيز، التي كانت تشغل منصب نائب الرئيس في عهد مادورو.
وينظر إلى هذا العرض العلني للولاء من قبل القوات المسلحة، التي تعد عامل القوة الحاسم في فنزويلا، على أنه ذو أهمية سياسية بالغة.
وكانت القوات الأميركية قد ألقت القبض على مادورو وزوجته سيليا فلوريس خلال عملية عسكرية في 3 يناير ونقلتهما خارج البلاد. ومنذ ذلك الحين، يواجه مادورو اتهامات في نيويورك بارتكاب جرائم متعلقة بالمخدرات.
وأدت رودريغيز اليمين الدستورية رئيسة انتقالية في 5 يناير. وحتى تلك اللحظة، تعتبر واحدة من أكثر الشخصيات ولاءً في الدائرة المقربة لمادورو، وأدانت عملية اعتقاله من قبل الولايات المتحدة، واصفة إياها بأنها انتهاك للقانون الدولي.
ومع ذلك، تبنى الرئيس الأميركي دونالد ترامب نبرة تصالحية تجاه القيادة الحالية في فنزويلا، حيث تعد رودريغيز هي المسؤول الفنزويلي الذي يقود المحادثات مع واشنطن، خصةصا فيما يتعلق بإدارة احتياطيات النفط الهائلة في بلادها.