هاجم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، بعد إدلائه بصوته الثلاثاء، الأحزاب العربية في إسرائيل محذرا من أنهم "يحاولون سرقة الانتخابات".
وقال نتانياهو إن 3 مسؤولين بارزين في حزب عربي إسرائيلي اعتُقلوا في جنوب البلاد، وبحوزتهم مظاريف مليئة بالنقود.
لكن جهات انتخابية أوضحت أن هؤلاء الأشخاص "لم يكونوا قد وصلوا بعد إلى مراكز الاقتراع"، وأنه جرى توقيفهم بالقرب من منازلهم وأن القضية لا تزال قيد التحقيق. أما لجنة الانتخابات المركزية فأكدت أن "هذه حالة محصورة في منطقة محددة".
ويتوافد الإسرائيليون بأعداد كبيرة إلى مراكز الاقتراع في الانتخابات التشريعية التي تشهد تقاربا كبيرا وفق استطلاعات الرأي وسط انقسامات حول مصير حياة نتانياهو السياسية وتصاعد التوجه اليميني في إسرائيل.
ودعا نتانياهو الثلاثاء لدى إدلائه بصوته في القدس في الانتخابات التشريعية في القدس الإسرائيليين إلى التصويت "بالشكل الصحيح"، وذلك في ظل منافسة محتدمة.
ويتوافد الإسرائيليون بأعداد كبيرة إلى مراكز الاقتراع في الانتخابات التشريعية التي تشهد تقاربا كبيرا وفق استطلاعات الرأي وسط انقسامات حول مصير حياة نتانياهو السياسية وتصاعد التوجه اليميني للدولة العبرية.
انتخابات مصيرية لنتانياهو
ويواجه نتانياهو معركة من أجل البقاء في المشهد السياسي خلال الانتخابات البرلمانية التي انطلقت اليوم الثلاثاء، في وقت يقيم فيه الناخبون قيادته في أعقاب هجمات حركة "حماس" عام 2023 إلى جانب الحربين في غزة ومع إيران، وتفاقم عزلة إسرائيل الدولية.
لكن نتانياهو، وهو أطول قادة إسرائيل بقاء في السلطة بواقع 19 عاما، لا يزال خصما قويا يصعب تجاوزه، فالسياسات القومية باتت أكثر رسوخا وقد يمنحه النظام المنقسم في إسرائيل أفضلية في تشكيل الحكومة.
وتظهر استطلاعات الرأي سباقا متقاربا بين حزب ليكود بزعامة نتانياهو وحلفائه من تيار اليمين، وبين تحالف منافس يقوده جادي آيزينكوت، رئيس الأركان الأسبق المعروف بتشدده في القضايا الأمنية، والذي يحظى بدعم من تياري اليمين والوسط.



