أفادت الأمم المتحدة الأحد، بأنّ أكثر من ألفي نازح وصلوا إلى جيبوتي هذا الأسبوع من اليمن، هربا من اشتداد المعارك بين المتمردين "الحوثيين" المدعومين من إيران والحكومة اليمنية.
وكتبت المنظمة الدولية للهجرة على منصة إكس الأحد، "وصل أكثر من ألفي شخص فروا من الأعمال القتالية في اليمن إلى شواطئ جيبوتي".
وأبلغت المنظمة التابعة للأمم المتحدة وكالة فرانس برس، أنّ الدفعة الأولى منهم وصلت مساء الخميس.
وكان وزير الاقتصاد والمالية في جيبوتي إلياس موسى دواليه، قد قدّر عدد الواصلين بنحو 1,400 شخص السبت.
وتقع جيبوتي قبالة اليمن على الضفة الأخرى من مضيق باب المندب، الذي أصبح ممرا مهما لصادرات النفط السعودية بعدما أغلقت إيران مضيق هرمز ردا على الهجوم الأميركي الإسرائيلي ضدها في نهاية فبراير.
وتعد جيبوتي، التي يبلغ عدد سكانها نحو مليون نسمة، من أقل دول إفريقيا سكانا، وهي نقطة عبور يعتمدها المهاجرون الذين يغادرون القارة.
وبحسب الأمم المتحدة، نزح ما لا يقل عن 76 ألف شخص في اليمن بسبب القتال منذ يوليو، فيما تضاعف هذا العدد 4 مرات خلال الأسبوع الماضي نتيجة هجوم "الحوثيين".
وتضمّ جيبوتي، على امتداد مساحتها البالغة 23 ألف كيلومتر مربع، قواعد عسكرية للولايات المتحدة والصين واليابان وفرنسا وإيطاليا، تتولى مراقبة مضيق باب المندب.



