بث وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث رسالة مصورة، الخميس تعهد فيها بمواصلة "النضال" والوقوف في وجه المحاولات التي تُبذل في الكونغرس لعزله ودافع عن حرب إيران ووصفها بالجهد "الشجاع والتاريخي".
وجاءت تصريحات هيغسيث بالتزامن مع مساعٍ يقودها النائب الجمهوري توماس ماسي لإعادة طرح مشروع قرار يتهم الوزير تمهيدا لعزله، على خلفية الانتقادات المتعلقة بإدارته الحرب على إيران.
خطوة تاريخية
في كلمة مصورة نُشرت الخميس 5 نوفمبر، أكد هيغسيث أن الحرب على إيران تهدف إلى ضمان عدم امتلاك طهران سلاحاً نووياً.
ووصف الحرب بأنها جهد شجاع وتاريخي، مشدداً على تمسكه بهذا الموقف بصرف النظر عن اختلاف الآراء بشأن العمليات العسكرية.
وفي مواجهة الانتقادات السياسية، أعرب الوزير عن ثقته بفشل المحاولات الرامية إلى عزله من منصبه.
ترامب يحسم موقفه
في المقابل، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عزمه الإبقاء على هيغسيث في منصبه، رغم تقارير تحدثت عن مشاورات داخل البيت الأبيض بشأن مستقبل الوزير، عقب الخسائر التي تعرض لها الجمهوريون في انتخابات الكونغرس.
وأكد ترامب تمسكه ببقاء هيغسيث، مشيرا إلى أنه تلقى اتصالات من أشخاص أعربوا عن استيائهم من أداء الوزير، لكنه لا يتفهم أسباب اعتراضهم.
وتطرق الرئيس الأميركي إلى مسألة تعيين وزير حرب جديد، قائلا إن المصادقة على تعيين بديل ستكون أسهل قبل انتقال السيطرة على مجلس الشيوخ إلى الديمقراطيين في يناير المقبل.
تحركات لعزل هيغسيث
وعلى الرغم من دعم ترامب، يواصل النائب الجمهوري توماس ماسي جهوده لإقالة وزير الحرب عبر المسار التشريعي.
وأعلن ماسي اعتزامه إعادة طرح مشروع قرار اتهام هيغسيث تمهيدا لعزله، فور استئناف مجلس النواب جلساته.
وأكد النائب الجمهوري أنه لن يتراجع عن هذه الخطوة ما لم يقدم الوزير استقالته.



