hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

تمرين مفاجئ واستنفار شامل.. إسرائيل تتخوف من انفجار أمني واسع

آخر تحديث:

ترجمات

المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تعتبر الفترة المقبلة شديدة الحساسية (إكس)
المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تعتبر الفترة المقبلة شديدة الحساسية (إكس)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • إسرائيل ترفع التأهب الأمني عشية بدء الاحتفال برأس السنة العبرية.
  • مخاوف من هجوم مفاجئ قد يأتي من إحدى جبهات القتال المتعددة.
  • الجيش يستعد لاحتمال تحرك "حزب الله" أو "حماس" أو إيران.

رفعت إسرائيل مستوى التأهب الأمني إلى أقصى درجاته، عشية بدء الاحتفال برأس السنة العبرية، وسط مخاوف من هجوم مفاجئ قد يأتي من إحدى جبهات القتال المتعددة بحسب تقرير لصحيفة "جيروزاليم بوست"، في وقت تستعد فيه المؤسسة العسكرية، لاحتمال تحرك "حزب الله" أو حركة "حماس" أو إيران، لاستغلال فترة الأعياد.

وأفاد التقرير، بأنّ المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تعتبر الفترة المقبلة شديدة الحساسية، مع بقاء مختلف ساحات المواجهة نشطة، وتواصل تأثير تداعيات هجوم 7 أكتوبر بناء على تقديرات الجيش.

تمرين عسكري شامل

وأجرت إسرائيل الأحد تمرينا عسكريا مفاجئا، استدعي خلاله الجيش بأكمله قبل الـ5 صباحا، لاختبار قدرته على التعامل مع حرب شاملة ومتزامنة على أكثر من جبهة، من لبنان وسوريا والضفة الغربية وغزة، وصولا إلى الحدود الشرقية والجنوبية.

وقال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، إنّ إسرائيل تمر "بفترة متوترة ومتقلبة" في مختلف الساحات، مؤكدا أنّ الجيش يستعد لمواجهة هجوم مفاجئ خلال فترة الأعياد.

وتأتي هذه الاستعدادات وسط سلسلة من التطورات الأمنية خلال الساعات الأخيرة بحسب التقرير، ففي سوريا، تحركت قوات من فرقة باشان بعد رصد 3 أشخاص يقتربون من السياج الحدودي من الجانب السوري، وسط تقديرات بأنهم كانوا يعتزمون زرع عبوة ناسفة.

وأطلق الجيش طائرة مسيّرة مسلحة باتجاههم، ما أدى بحسب التقديرات الإسرائيلية، إلى مقتل أحدهم.

جبهات مفتوحة

وفي جنوب لبنان، أعلن الجيش الإسرائيلي استكمال عمليات تطهير أنفاق في منطقة مرتفعات علي الطاهر، فيما تشير التقديرات الإسرائيلية إلى أنّ "حزب الله" قد يسعى إلى تنفيذ عملية نوعية، تستهدف قوات الجيش أو تجمعات سكانية في شمال إسرائيل، في محاولة لإظهار قدرته على الرد رغم الضربات التي تلقاها.

وتبقى الضفة الغربية من أكثر الجبهات إثارة للقلق بحسب التقرير، فقد نفذت قوات من لواء منشيه الأحد، عملية في قرية عقابا شمالي الضفة، وعثرت على صاروخ وأسلحة بينها بندقية من طراز M16، وكميات كبيرة من المواد المتفجرة التي تُستخدم في تصنيع العبوات.

وجاءت العملية بعد إحباط هجمات عدة خلال الأيام الماضية، بينها توقيف خلية تضم 5 أشخاص في منطقة قباطية الجمعة، حيث عُثر بحوزتهم على بندقية وذخيرة، وسط تقديرات بأنهم كانوا يستعدون لتنفيذ هجوم كبير في شمال الضفة.

وفي قطاع غزة، تراقب المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تحركات "حماس"، وسط احتمال سعي الحركة إلى تنفيذ هجوم بارز يتزامن مع الذكرى الـ4 لهجوم 7 أكتوبر، وهو ما يزيد من حساسية الفترة المقبلة بحسب التقرير.

استغلال إيران للأعياد؟

كما أصدرت هيئة الأمن القومي الإسرائيلية تحذيرا للإسرائيليين الموجودين في الخارج، داعية إياهم إلى اتخاذ احتياطات أمنية، والحفاظ على مستوى منخفض من الظهور الإسرائيلي خلال سفرهم.

ولا توجد، وفق التقييم الأمني المنشور، معلومات محددة عن هجوم وشيك في الخارج، لكنّ إسرائيل تعتبر بحسب التقرير، أنّ خلايا مرتبطة بـ "حزب الله" و"حماس" و"الجهاد الإسلامي"، إلى جانب عناصر من "الحرس الثوري" الإيراني، تمتلك الدافع والقدرة على تنفيذ عمليات خارج المنطقة.

وتزامن رفع التأهب مع تحذيرات وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، من احتمال استغلال إيران للأعياد اليهودية لتنفيذ هجمات، بينما يعكس الانتشار العسكري الواسع، قلقا إسرائيليا من تزامن عمليات محدودة على جبهات عدة، وتحولها إلى موجة تصعيد أوسع.

وتضع هذه التطورات الجيش الإسرائيلي أمام اختبار متعدد الجبهات بحسب "جيروزاليم بوست"، لكنّ التحدي لا يقتصر على الجاهزية العسكرية، إذ تبرز أيضا مسألة قدرة القيادة السياسية على ردع الأطراف المختلفة، وإدارة أيّ حادث أمني قبل أن يتحول إلى مواجهة أوسع.  

news_suggested_videos_"سو-57" الروسية بمحرك جديد.. هل تنتزع عرش مقاتلات الجيل الخامس من "إف-35" الأميركية؟
play