تواجه اليمن أزمة مزدوجة تمثلت في شح المراعي والجفاف وارتفاع الحرارة، ما أثر بشكل كبير على تربية المواشي ورفع أسعارها، في حين أن تدهور الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية زاد من تكلفة المواشي المستوردة التي كانت خيارًا أخيرًا لليمنيين.
إلى جانب ذلك، أدى انقطاع الرواتب إلى تراجع القدرة الشرائية، مما جعل كثيرًا من اليمنيين يعجزون عن شراء الأضاحي في عيد الأضحى، وبالتالي فقدوا جزءًا من فرحة العيد في ظل غلاء المعيشة المستمر.