hamburger
userProfile
scrollTop

فيديو - طرابلس تستقبل أسعد الشيباني بحشود رسمية وشعبية

المشهد

وزير الخارجية السورية أسعد الشيباني في طرابلس شمال لبنان (إكس)
وزير الخارجية السورية أسعد الشيباني في طرابلس شمال لبنان (إكس)
verticalLine
fontSize

وصل وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إلى دار إفتاء طرابلس يوم أمس الخميس، وسط إجراءات أمنية مشددة جدًا، حيث احتشد آلاف المواطنين لاستقباله مرددين هتافات بينها "الله أكبر".

وحمل الشيباني على الأكتاف في شوارع طرابلس، في لحظة رمزية للغاية أظهرت التحول في العلاقات بين لبنان وسوريا، منذ سقوط بشار الأسد.

أسعد الشيباني في طرابلس

وتجمع مئات الأشخاص على طول مداخل طرابلس وخارج دار الفتوى، أعلى مؤسسة دينية سنية في المدينة، ولوحوا بالأعلام السورية ورددوا شعارات دعما للرئيس السوري أحمد الشرع والشيباني لدى وصول موكبه.

وحضر وزير الخارجية اجتماعا مع مفتي طرابلس ومفتي عكار، ونائب رئيس الوزراء اللبناني طارق متري، وسياسيين ورجال دين ورجال أعمال.

وفي حديثه بعد ذلك، وصف الشيباني الزيارة بأنها "لفتة ولاء" لشعب طرابل، حيث قال: "أود أن أشكر شعب طرابلس على ترحيبهم الحار". وقال لوكالة الأنباء الوطنية اللبنانية، إنّ هذه الزيارة هي لفتة ولاء لهم وهم يقفون إلى جانب الثورة السورية.

ولطالما اعتبرت طرابلس المعقل السياسي والديني السني في لبنان. وخلال الحرب الأهلية السورية، أصبحت المدينة واحدة من أقوى مراكز الدعم للانتفاضة ضد نظام الأسد. واستقر هناك آلاف اللاجئين السوريين، في حين أيد العديد من السكان علناً المعارضة المسلحة والسياسية لدمشق.

كما سلطت الزيارة الضوء على جهود الحكومة السورية لتعميق العلاقات مع لبنان، مع النأي بنفسها عن سياسات عهد الأسد.

ومنذ وصول الشيباني يوم الخميس، قال المسؤولون اللبنانيون الذين التقوا به إنه أكد لهم أن دمشق ليس لديها أي نية للعودة إلى سياسة التأثير على الشؤون الداخلية اللبنانية المستمرة منذ عقود. وقالت مصادر سياسية، إنّ سوريا غير مهتمة بمتابعة الفكرة التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بأنّ القوات السورية يمكن أن تواجه "حزب الله" المدعوم من إيران.