hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

وفود أميركية تجوب العالم لعزل إيران.. بيسنت يكشف التفاصيل

آخر تحديث:

ترجمات

بيسنت أكد أن واشنطن مستمرة في توسيع أدوات الضغط على إيران (إكس)
بيسنت أكد أن واشنطن مستمرة في توسيع أدوات الضغط على إيران (إكس)
verticalLine
fontSize

تكثف الولايات المتحدة تحركاتها الدولية لتشديد الضغط الاقتصادي على إيران، عبر حملة تستهدف القطاعين المالي والجوي، بالتزامن مع مساعٍ لإقناع حكومات حول العالم باتخاذ إجراءات مماثلة ضد طهران.

ويأتي التحرك الأميركي عقب إعلان الرئيس دونالد ترامب رفض المقترح الإيراني المتعلق بوقف الهجمات لمدة 7 أيام، فيما أكد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أن واشنطن مستمرة في توسيع أدوات الضغط على إيران.

فرق حول العالم

وكشف بيسنت، في منشور عبر حسابه على منصة "إكس"، الأحد، أنه وجّه بإرسال فرق أميركية إلى مناطق مختلفة من العالم للتواصل مباشرة مع الحكومات وحثها على اتخاذ إجراءات ضد النظام الإيراني.

وقال إن هذه التحركات جاءت في إطار عملية "المنبوذ اقتصادياً"، مؤكدا أن "الجهود الأميركية بدأت تؤتي ثمارها".

وأوضح أن وزارة الخزانة فرضت ضمن الحملة إجراءات مالية محددة تستهدف البنوك ومقدمي خدمات الطيران، بالتوازي مع تحرك الوفود الأميركية لإقناع دول أخرى بالانضمام إلى الضغوط المفروضة على طهران.

وتأتي هذه الإجراءات وسط ضغوط أميركية متزايدة على الجهات التي تقدم خدمات للناقلات الإيرانية، وتهديد بفرض عقوبات ثانوية على الشركات ومقدمي الخدمات الذين يواصلون التعامل معها.

وكان وزير الخزانة الأميركي قد أعلن أن شركات الطيران الإيرانية ستواجه، اعتبارا من 23 سبتمبر، قيودا واسعة على عملياتها حول العالم، في إطار استهداف واشنطن لشبكة النقل الجوي الإيرانية.

ودفعت التهديدات الأميركية دولاً ومطارات وشركات طيران إلى إعادة النظر في تعاملاتها مع الناقلات الإيرانية خشية التعرض للعقوبات الثانوية، ما أدى إلى تعليق وإلغاء عدد من الرحلات الدولية وإرباك حركة الطيران الإيراني.

أكثر من 50 دولة

وامتدت الحملة الأميركية إلى تحركات دبلوماسية ومالية مباشرة في الشرق الأوسط وأوروبا.

ووفقاً لصحيفة "وول ستريت جورنال"، أنهى مساعد وزير الخزانة الأميركي لشؤون تمويل مكافحة الإرهاب جوناثان بيرك هذا الشهر جولة استمرت أسبوعين وشملت دولاً في الشرق الأوسط وأوروبا.

كما أجرت وزارة الخزانة الأميركية محادثات مع ممثلين عن أكثر من 50 دولة، في إطار الجهود الرامية إلى توسيع نطاق الضغوط الاقتصادية المفروضة على إيران.

وقال بيسنت إن القيادة الإيرانية أقرت بالتداعيات الاقتصادية الناجمة عن الحرب، بالتزامن مع تراجع قيمة الريال الإيراني إلى مستويات قياسية.

وأكد أن واشنطن ستواصل تحركاتها، معتبرا أن هناك المزيد من الخطوات التي يتعين اتخاذها لمنع طهران من "تنفيذ أجندتها الإرهابية".

وتأتي الحملة في وقت تزيد فيه الإدارة الأميركية من استخدام أدوات الضغط الاقتصادي ضد إيران، بالتوازي مع التحركات العسكرية والدبلوماسية المرتبطة بالحرب.

وتزامنت تصريحات بيسنت مع رفض ترامب مقترحاً إيرانياً لوقف الهجمات لمدة 7 أيام.

وفي المقابل، تواصل واشنطن استخدام العقوبات والقيود المالية للضغط على طهران، في وقت تواجه فيه العملة الإيرانية ضغوطاً متزايدة بفعل العقوبات والاضطرابات الاقتصادية المرتبطة بالصراع. 

news_suggested_videos_طهران ترسم "الخطوط الحمراء" للإطار التنسيقي في العراق!
play