hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

مسؤول إسرائيلي: نحن على بعد نقطة من عودة حرب إيران

آخر تحديث:
ترجمات
إسرائيل رفعت استعداداتها لاحتمال تجدد الحرب مع إيران (رويترز)
إسرائيل رفعت استعداداتها لاحتمال تجدد الحرب مع إيران (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • تعثر المفاوضات يرفع احتمالات المواجهة بين إسرائيل وإيران.
  • مسؤول إسرائيلي: إيران لا تبدي استعدادا لتقديم تنازلات.
  • إسرائيل تبحث سيناريوهات ضرب منشآت الطاقة والبنية التحتية الإيرانية.

تتزايد مؤشرات احتمال تجدد المواجهة العسكرية بين إسرائيل وإيران، مع تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران، واستعدادات إسرائيلية لاحتمال استئناف الضربات عقب انتخابات التجديد النصفي الأميركية.

وتُجرى هذا الأسبوع انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة، والتي تُعد بمثابة استفتاء فعلي على أداء الرئيس دونالد ترامب، الذي واجه معارضة من كلا طرفي الطيف السياسي، بحسب تقرير لموقع "واي نت" التابع لصحيفة "يديعوت أحرونوت".

وفي الوقت ذاته، وفي ظل حالة الجمود السياسي التي تشهدها إسرائيل، تتكثف الاستعدادات لاحتمالية تجدد الأعمال العدائية، بهدف الإطاحة بنظامٍ نجح بالفعل في الصمود أمام حربين وموجة تاريخية من الاحتجاجات.

جمود سياسي

على خلفية الجمود السياسي الذي أعقب الانتخابات، وفي ظل احتمالية تجدد الصراع مع إيران، صرّح مسؤول إسرائيلي قائلاً: "يبدو أننا نتجه نحو الحرب أكثر من اتجاهنا نحو التوصل إلى اتفاق".

ووفقاً للمسؤول، فإن إسرائيل تستعد لاحتمالية استئناف الأعمال العدائية مباشرةً بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، المقرر إجراؤها هذا الأسبوع.

في الآونة الأخيرة، جرت نقاشات عديدة بين كبار القادة السياسيين والأمنيين، تضمنت التحضير لسيناريوهات مختلفة؛ من بينها احتمال أن يمنح الرئيس الأميركي الضوء الأخضر لشن ضربات تستهدف البنية التحتية ومنشآت الطاقة في إيران.

وترى إسرائيل أن خطوة كهذه من شأنها تسريع انهيار النظام الإيراني؛ وهو نظام نجح حتى الآن في الصمود أمام حربين وموجة احتجاجات تاريخية واسعة النطاق.

وصرح رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو بأنه أصدر توجيهات لجهاز "الموساد" والجيش الإسرائيلي بالعمل على إسقاط النظام الإيراني؛ وهو توجيه صادر عن القيادة السياسية.

ومن المتوقع أن يؤثر استئناف الأعمال القتالية على المفاوضات الجارية لتشكيل الحكومة، كما قد يشكل ذريعة لتشكيل حكومة طوارئ وطنية.

علاوة على ذلك، فإن تجدد القتال يزيد من احتمالية تدخل دونالد ترامب في الجهود الرامية لتشكيل حكومة وحدة وطنية تستبعد كلاً من إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش؛ وهي خطوة تهدف إلى تعزيز خططه المتعلقة بإيران وتوسيع نطاق "الاتفاق الإبراهيمي".

وذكر مسؤول إسرائيلي مطلع على التفاصيل أن لا أحد يرغب في نشوب حرب، وبالتأكيد ليس دول الخليج المجاورة لإيران.

طريق مسدود

وأوضح قائلاً: "لكن لا خيار آخر؛ فالمفاوضات وصلت إلى طريق مسدود، لا سيما في الوقت الراهن. لا بد من تقديم تنازلات من أحد الطرفين، غير أن الإيرانيين لا يبدون أي مؤشرات على استعدادهم للتوصل إلى تسوية".

ووفقاً لتقرير صادر عن وكالة "رويترز" للأنباء، أجرى مفاوضون إيرانيون محادثات اليوم في الدوحة مع وسطاء قطريين، ناقشوا خلالها سبلاً محتملة لإنهاء الحرب.

وتأتي مناقشات اليوم في العاصمة القطرية عقب مداولات استمرت لأكثر من 12 ساعة جرت يوم أمس.

وأشار مصدر تحدث إلى "رويترز" إلى أن هذه المحادثات تتم بالتنسيق مع واشنطن.

وذكر مصدر عسكري إسرائيل رفيع "كنا على بُعد خطوة واحدة من تنفيذ عملية هجومية ضد إيران، وما زلنا عند هذه النقطة"، وأضاف "جرى إحباط محاولات نتانياهو إشعال حرب قبل الانتخابات، لكنه لم يتخلَّ عن مساعيه حتى اللحظة الأخيرة".

وكشف مسؤولون أمنيون كبار أن رئيس الوزراء دفع باتجاه تنفيذ عملية "ليست بالضرورة ضربة جوية"، انطلاقًا من افتراض أنها ستؤدي إلى ردّ إيراني.

وأثارت هذه الخطوة غضبًا وقلقًا في القيادة العليا للجيش الإسرائيلي، بما في ذلك سلاح الجو وأجهزة الاستخبارات، إلى أن جرى إسقاطها من جدول الأعمال. وبعد إغلاق صناديق الاقتراع، تتزايد احتمالات استئناف القتال.

news_suggested_videos_نشرة اليوم 31-10-2026
play