hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

exclusive
 فيديو - تحالف ثم احتكاك.. هل يتسع الشرخ بين "أمل" و"حزب الله" في لبنان؟

آخر تحديث:

المشهد

فيديو - تحالف ثم احتكاك.. هل يتسع الشرخ بين "أمل" و"حزب الله" في لبنان؟
play
التوتر بين "حزب الله" وحركة "أمل" في جنوب لبنان يتصاعد (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • التوتر بين "حزب الله" وحركة أمل في جنوب لبنان يتصاعد على خلفية تحركات أمنية وعسكرية للحزب.
  • مخاوف كبيرة من استهداف هذه التحركات الأمنية للحزب إسرائيليًا وتداعيات ذلك على السكان.
  • الاشتباكات المحدودة تعيد إلى الواجهة ذكريات الصراع الدامي بين الطرفين في الثمانينيات.

يتصاعد التوتر بين "حزب الله" وحركة "أمل" في جنوب لبنان على خلفية تحركات أمنية وعسكرية للحزب داخل عدد من البلدات، وسط مخاوف من استهدافها إسرائيليًا وتداعيات ذلك على السكان، فيما تعيد الاشتباكات المحدودة إلى الواجهة ذكريات الصراع الدامي بين الطرفين في الثمانينيات، بالتزامن مع إعادة "حزب الله" ترتيب انتشاره ونقل عتاده إلى مناطق جديدة، وما يرافق ذلك من خلافات محلية.

مواجهة "الإخوة"

وتعليقًا على ذلك، قال الكاتب والباحث السياسي مروان الأمين: "قاعدة حركة أمل تختلف مع حزب الله بشأن الخيارات التي اتخذها الحزب، خصوصًا منذ حرب إسناد غزة ولاحقًا حرب إسناد إيران"، مشيرًا إلى أنّ هذه الخيارات ألحقت أضرارًا كبيرة بمصالح قاعدة الحركة.

وأوضح للإعلامي مالك علاوي في برنامج "المشهد الليلة" المُذاع على قناة ومنصة "المشهد" أنّ هذه الخلافات لا تكفي في الوقت الراهن لحدوث انشقاق أو صدام بين حركة أمل و"حزب الله"، لافتًا إلى أنّ رئيس مجلس النواب نبيه بري لا يزال يؤمّن الغطاء السياسي الكامل للحزب، ويصفه بـ"الأخ الأكبر"، وبالتالي فإنّ الخلافات القائمة تبقى في إطار الحوادث الفردية.

وأضاف الأمين أنّ أي نشاط عسكري لـ"حزب الله" داخل مناطق سكنية، قد يؤدي إلى احتكاكات مع السكان أو عناصر حركة أمل، بسبب مخاوفهم على عائلاتهم وممتلكاتهم، مشيرًا إلى أنّ ما حدث في عربصليم وقبلها في البيسارية يندرج في هذا السياق.

وتابع: "هذه الحوادث لا تعكس حتى الآن تمايزًا سياسيًا من جانب حركة أمل عن "حزب الله"، مؤكدًا أنّ موقف قيادة الحركة لا يزال مختلفًا عن مواقف بعض أفراد القاعدة الشعبية".

وأشار الأمين إلى أنّ شريحة واسعة من الرأي العام الشيعي باتت ترى أنّ خيارات "حزب الله" "انتحارية"، معتبرًا أنّ السردية التي قدمها الحزب على مدى أعوام، والقائمة على أنه يمثل الحامي والرادع لإسرائيل، تراجعت بعد الحرب الأخيرة.

وأضاف أنّ جزءًا من البيئة الشيعية بات مستعدًا للابتعاد عن "حزب الله"، إلا أنّ المشكلة بحسب رأيه، تكمن في عدم استعادة الدولة اللبنانية حضورها وهيبتها في المناطق ذات الغالبية الشيعية.

مشروع "وحدة الساحات"

وبشأن نقل "حزب الله" أسلحته ومخازنه إلى مناطق جديدة، قال الأمين إنّ نشاط الحزب لا يزال بشكل أساسي داخل بيئته التقليدية، مشيرًا إلى أنّ غالبية المناطق الجنوبية المتاخمة لإسرائيل ذات غالبية شيعية.

ولفت إلى أنّ بعض القرى غير الشيعية، مثل رميش وشبعا، لم تتعرض للدمار بالدرجة نفسها التي تعرضت لها قرى شيعية مجاورة، معتبرًا أن ذلك يرتبط، بخيارات القوى السياسية التي تمثل تلك المناطق وعدم انخراطها في مشروع "وحدة الساحات".

وتابع الأمينأنّ "حزب الله" ينتشر داخل مختلف مناطق البيئة الشيعية، ويتخذ منها ملاذًا لسلاحه وعناصره وقياداته، محاولًا تقديم أي استهداف لمواقعه أو مخازنه، على أنه استهداف للبيئة الشيعية ككل.

وأكد أنّ "حزب الله" وإيران يدركان حجم الخسارة التي لحقت بالحزب، معتبرًا أنّ الورقة التي شكلها الحزب بالنسبة إلى طهران قد "أُنهكت واستهلكت بشكل كبير".

news_suggested_videos_المشهد اليوم 07-09-2026
play