أعلنت شركة ميرسك الدنماركية، وهي من كبرى شركات الشحن البحرية في العالم، تعليق مرور سفنها عبر مضيق هرمز، عازية ذلك الى تدهور الأوضاع الأمنية غداة بدء الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران.
وقالت الشركة في بيان الأحد: "نُعلّق حتى إشعار آخر، أي عبور للسفن عبر مضيق هرمز. نتيجة ذلك، يمكن للخدمات المقدمة إلى موانئ الخليج أن تواجه تأخيرا أو تغييرا للمسار أو تعديلا في المواقيت".
مضيق هرمز هو ممر مائي ضيق بين إيران وسلطنة عمان، وهو أحد أكثر ممرات النفط ازدحاماً في العالم، ويمر حوالي 20% من النفط العالمي عبر المضيق، إلى جانب كميات كبيرة من الغاز الطبيعي المسال.
ويشهد مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من نفط العالم وثلث تجارة الغاز المسال، حالة من الاستنفار القصوى تزامناً مع تصاعد التوترات العسكرية في إيران، والتي قررت بدورها وقف مرور السفن، الأمر الذي قد يؤثر سلباً على أسعار النفط ويوقعه نحو مستويات تاريخية.
وتترقب الأسواق بحذر التهديدات الإيرانية بإغلاق مضيق هرمز الذي يغذي الأسواق الآسيوية، وسط تحذيرات الخبراء من شلل اقتصادي عالمي قد لا تستطيع خطوط الأنابيب البديلة احتواء آثاره الكارثية، خصوصا سوق الغاز المسال.