hamburger
userProfile
scrollTop

حرب إيران تأخذ منعطفا خطيرا مع اندلاع القتال في مضيق هرمز

ترجمات

محللون: اشتباكات مضيق هرمز تنذر بصراع طويل الأمد بين أميركا وإيران (رويترز)
محللون: اشتباكات مضيق هرمز تنذر بصراع طويل الأمد بين أميركا وإيران (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • الولايات المتحدة بدأت عملية عسكرية لفك حصار مضيق هرمز.
  • إيران هاجمت سفنا تجارية خلال عبورها المضيق.
  • خبراء: التطورات الأخيرة تنذر بعواقب وخيمة على منطقة الشرق الأوسط.

تقف الولايات المتحدة وإيران على حافة مرحلة جديدة خطيرة من الحرب، حيث يلجأ كلاهما إلى القوة العسكرية لكسر الجمود في مضيق هرمز الذي شلّ حركة الملاحة وألحق خسائر بالطرفين، بحسب تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال".

واندلعت الاشتباكات مجددًا لأول مرة منذ نحو شهر يوم الاثنين، حيث حاولت البحرية الأميركية فتح الممر المائي، بينما استهدفت إيران سفنًا تجارية لإبقائه مغلقًا.

أعلنت الولايات المتحدة أنها استخدمت مروحيات أباتشي لإغراق زوارق إيرانية سريعة كانت تُضايق حركة الملاحة في المضيق. وهاجمت إيران عدة سفن حول الممر المائي الإستراتيجي.

مضيق هرمز ينذر بفصل عنيف في حرب إيران

وفقا للصحيفة، سيمثل العودة إلى هذا الفصل العنيف اختبارًا حقيقيًا لكلا الطرفين. ولكل منهما دوافعه لمحاولة إنهاء حالة الجمود الحالية في المضيق.

لكنهم يواجهون أيضًا مخاطر جسيمة إذا ما تصاعدت المناوشات وخرجت عن السيطرة؛ فبالنسبة لإيران، سيلحق ضرر أكبر باقتصادها وقيادتها، وبالنسبة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، سيتورط بشكل أعمق في حرب لا تحظى بشعبية في الداخل.

وقال المسؤول السابق في البحرية الأميركية برايان كلارك، إن المرحلة الجديدة من الصراع من المرجح أن تدور رحاها في البحر في معركة قد تُشبه حرب الناقلات التي خاضتها إيران والعراق للسيطرة على الممر المائي في ثمانينيات القرن الماضي.

هذا يُمهد الطريق لما قد يكون صراعًا طويل الأمد وبطيئًا، أقل حدة من الحملة الجوية الواسعة النطاق التي شهدتها الأسابيع الخمسة الأولى، ولكنه يتسم بعنف متقطع قد يتصاعد إذا أخطأ أي من الطرفين في تقديراته، وفقا للتقرير..

وأدى تضييق إيران للمضيق والحصار الأميركي للموانئ الإيرانية إلى حرمان الأسواق العالمية من ملايين براميل النفط، مما رفع أسعار البنزين ووقود الطائرات وزاد الضغط على الاقتصاد الإيراني.

الحرس الثوري يهاجم السفن بمضيق هرمز

بدأ تصاعد التوتر بعد أن أرسلت الولايات المتحدة مدمرتين عبر مضيق هرمز، وساعدت سفينتين ترفعان العلم الأميركي على الخروج في محاولة لكسر الحصار الإيراني على الممر المائي.

وأفاد بحارة على متن سفن تجارية في المضيق برؤية طائرات حربية ومروحيات تحلق فوق رؤوسهم، ونشروا صورًا ومقاطع فيديو للقوات الأمريكية.

وفي تسجيل صوتي من جسر السفينة، اطلعت عليه صحيفة "وول ستريت جورنال"، سُمع القبطان يقول إن سفينته تعرضت لهجوم واشتعلت فيها النيران، وطلب من السفن الأخرى القريبة الابتعاد عنها.

وقال الخبير الإستراتيجي جاك كينيدي، إن إيران ستواصل استخدام أدوات غير متكافئة، مثل الطائرات المسيرة والزوارق الهجومية السريعة، لمهاجمة السفن أو تصعيد التوتر مع القوات الأمريكية في المضيق.