hamburger
userProfile
scrollTop

إسرائيل تنتظر "الضوء الأخضر" من ترامب لضرب الطاقة الإيرانية

ترجمات

ينتظر نتانياهو 6 أبريل الموعد النهائي للإنذار الذي وجهه ترامب لإيران لفتح مضيق هرمز (رويترز)
ينتظر نتانياهو 6 أبريل الموعد النهائي للإنذار الذي وجهه ترامب لإيران لفتح مضيق هرمز (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • قلق في إسرائيل إزاء احتمالات التوصل إلى وقف حرب إيران.
  • دي فانس يتواصل مع قائد الجيش الباكستاني وسيط الإيرانيين.
  • ويتكوف يتواصل مباشرة مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.
  • إسرائيل تعتبر احتمال التوصل إلى وقف إطلاق نار مؤقت خطوة سلبية.
تسود حالة من القلق في إسرائيل إزاء احتمالات التوصل إلى وقف إطلاق نار مؤقت بين الولايات المتحدة وإيران حسب تقرير لموقع واي نت، في ظل تقدم غير واضح في المفاوضات الجارية بين الطرفين.

وتترقب الأوساط السياسية في القدس ما إذا كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيوافق على هدنة مؤقتة، وهو السيناريو الذي تعتبره إسرائيل الأسوأ حسب التقرير.

مساران للمفاوضات

وتشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن هناك رسائل متضاربة بشأن سير المحادثات، فمن جهة تُرصد مؤشرات على تقدم، ومن جهة أخرى يُقال إن المفاوضات متعثرة، هذا الغموض يعزز حالة التشاؤم في إسرائيل، التي تخشى أن تؤدي هدنة مؤقتة إلى وقف الهجمات ضد إيران من دون تحقيق أهداف إستراتيجية.

وحسب ما هو متداول في القدس حسب التقرير، تُدار المفاوضات عبر مسارين، الأول غير مباشر، حيث يتواصل نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس مع قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، الذي ينقل بدوره الرسائل إلى الإيرانيين.

ويشمل المسار الثاني اتصالات مباشرة بين المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.

ويُنظر في إسرائيل إلى احتمال التوصل إلى وقف إطلاق نار مؤقت كخطوة سلبية، لأنها قد توقف العمليات العسكرية ضد إيران دون تحقيق نتائج حاسمة.

بنك أهداف جاهز

وتنتظر إسرائيل 6 أبريل، وهو الموعد النهائي للإنذار الذي وجهه ترامب، والذي هدد فيه بتدمير منشآت الطاقة الإيرانية إذا لم يُفتح مضيق هرمز.

ووجّه رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس الجيش الإسرائيلي لإعداد بنك أهداف، يشمل بنى تحتية وطنية ومرافق اقتصادية ومنشآت طاقة داخل إيران.

وتشير التقديرات إلى أن ضربة قوية لهذه الأهداف قد تُلحق ضررا بالغا بالاقتصاد الإيراني، وربما تؤدي إلى انهيار النظام.

وكان ترامب قد ألمح إلى هذا التوجه في خطاب سابق، مؤكدا أن بلاده ستستهدف الاقتصاد الإيراني بقوة إذا لم تستجب طهران للمطالب الأميركية.

ورغم ذلك، يعترف مسؤول إسرائيلي مطلع في التقرير بأن من الصعب التنبؤ بخطوات ترامب، مشيرا إلى أن المزاج العام في إسرائيل يميل إلى التشاؤم، مع أمل في مفاجأة إيجابية.

وفي تصريح من البيت الأبيض، قال ترامب إن القوات الأميركية حققت خلال الأسابيع الـ 4 الماضية "انتصارات سريعة وحاسمة"، وأشار إلى تدمير كبير في القدرات العسكرية الإيرانية، بما في ذلك سلاح الجو والقيادات العسكرية ومنظومات القيادة والسيطرة.

وأضاف أن قدرة إيران على إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة تراجعت بشكل كبير، وأن منشآت إنتاج الأسلحة تتعرض للتدمير.

وأكد ترامب أن "أهداف الحرب تكاد تكون قد أُنجزت"، وقال "نحن قريبون جدا من إنهاء المهمة"