hamburger
userProfile
scrollTop

توتر في مخيم عين الحلوة بعد اغتيال عنصر من الأمن الفلسطيني

المشهد

اسنتفار في جميع المواقع العسكرية لحركة "فتح" في مخيم عين الحلوة (إكس)
اسنتفار في جميع المواقع العسكرية لحركة "فتح" في مخيم عين الحلوة (إكس)
verticalLine
fontSize

أفادت وسائل إعلام لبنانية، أنّ الوضع الأمنيّ في مخيم عين الحلوة متوتر للغاية، بعد حادثة اغتيال أحد عناصر الأمن الوطنيّ الفلسطينيّ المدعو ياسين عقل، في منطقة الرأس الأحمر.

وفي هذا السياق، نفذ عناصر حركة "فتح" اسنتفارًا في جميع المواقع العسكرية في المخيم، بهدف الضغط لتسليم المتهم بجريمة الاغتيال، وذلك عقب الاجتماع المستعجل الذي دعت إليه القيادة السياسية للقوى الوطنية والإسلامية في صيدا، واتفق المجتمعون على تسليم المتهم إلى السلطات اللبنانية، في وقت طلبت عائلته مهلة لذلك.

استنفار وتوتر في مخيم عين الحلوة

وميدانيًا، أقفلت الطرقات الرئيسية في المخيم، وأغلقت جميع المحالّ التجارية أبوابها، وخلت أسواق الخضار من المتسوقين والباعة.

كما سجلت حركة نزوح لبعض أهالي المخيم، خوفًا من تدهور الأوضاع.

وفي هذا الشأن، أفادت وكالة الأنباء الرسمية اللبنانية، أنّ الوضع الأمنيّ في المخيم يشهد توترًا عقب عملية اغتيال في منطقة الرأس الأحمر، وأضافت الوكالة: "حالة من الحذر والترقب تسود المخيم".

كما أشارت الوكالة إلى وجود حالة كبيرة من الاستنفار في صفوف قوات الأمن الفلسطينيّ في المخيم، بعد عملية الاغتيال، حيث تم إغلاق الشارع التحتاني احتجاجًا على ذلك.

جرائم في مخيم عين الحلوة

وفي وقت سابق من العام الماضي، قضت محكمة عسكرية لبنانية على مسؤول في تنظيم "داعش" بالسجن 160 عامًا، بتهمة تنفيذ هجمات ضد قوات الأمن، وتهمة التخطيط لهجمات أخرى تستهدف المباني الحكومية والمناطق المدنية المزدحمة.

وأفادت المصادر أنّ الفلسطينيّ عماد ياسين، اعترف بجميع التهم الموجهة إليه، وارتكاب جرائم في مخيم عين الحلوة، وإطلاق النار على جنود لبنانيّين، ونقل أسلحة وذخائر للجماعات المتطرفة المسلحة.