فيما تستعد الفصائل الحريدية إلى تنظيم أكبر احتجاج في إسرائيل لرفض الخدمة الإلزامية بالجيش الإسرائيلي، عقد رئيس الأركان إيال زامير اجتماعا مع بعض الحاخامات في محاولة لاحتواء الاحتجاجات والضغط عليهم للقبول بتجنيد الشباب في الجيش.
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إنّ زامير عقد اجتماعا مع حاخامات من مدارس اليشيفا الصهيونية الدينية بحضور قادة الجيش الإسرائيلي، مستعرضا احتياجات الجيش في الوقت الحالي خصوصا في ظل نقص الأفراد الذي يعاني منه.
وترفض الطوائف الحريدية الانضمام إلى الجيش الإسرائيلي على الرغم من صدور قانون يجبرهم على أداء الخدمة العسكرية الإلزامية.
الجيش الإسرائيلي يفتقر إلى آلاف المقاتلين
وأوضح رئيس الأركان أن "الجيش الإسرائيلي لا يزال يفتقر إلى آلاف المقاتلين ويحتاج إلى كل مقاتل لإنجاز المهام وتعزيز نجاحاته العسكرية".
أكد رئيس الأركان أن أحد الركائز الأساسية لدمج شريحة واسعة من السكان في الخدمة هو تطبيق أمر الخدمة المشتركة، الذي يسمح بالخدمة جنبًا إلى جنب وليس على حساب بعضهم البعض، مشيرا إلى أنه يعتزم مواصلة تعزيز تطبيق الأمر وغيره من الأوامر الروتينية، التي تتطلب بطبيعة الحال مزيدًا من الحرص في ظل هذه الفترة الطويلة من القتال.
وأضاف رئيس الأركان أنه "في إطار توسيع نطاق دمج النساء في الأدوار الرئيسية والقتالية، وهو أمر ذو أهمية عملياتية بالغة وسيواصل الجيش الإسرائيلي العمل على توسيعه، سيتم وضع الأطر وفتح الوظائف بما يتوافق تمامًا مع أمر الخدمة المشتركة في الظروف الروتينية والطارئة والحربية. وستُنفذ هذه الخطوات وفقًا للاحتياجات العملياتية ومع الالتزام بالمعايير المهنية، دون أي تنازلات".
في غضون ذلك، تستعد الشرطة للتظاهرات الحريدية المتوقع تنظيمها اليوم في عدة مواقع في أنحاء إسرائيل، حيث من المقرر أن يتم تنظيم احتجاجات واسعة بالسيارات على الطرق الرئيسية لرفض التجنيد الإجباري، بمشاركة طوائف حريدية واسعة.