hamburger
userProfile
scrollTop

بريطانيا: الإسرائيليون قررّوا الرد على إيران

وكالات

كاميرون: "بريطانيا تأمل في فرض عقوبات منسقة على إيران من دول مجموعة السبع" (إكس)
كاميرون: "بريطانيا تأمل في فرض عقوبات منسقة على إيران من دول مجموعة السبع" (إكس)
verticalLine
fontSize

في أقوى تحذير حتى الآن من موجة تصعيد جديدة في الشرق الأوسط، قال وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون خلال زيارة لإسرائيل الأربعاء إن من الواضح أن إسرائيل قررت الرد على هجوم إيران عليها.

كاميرون وفي مستهل زيارته للقدس تحدث للصحفيين قائلا: "من الواضح أن الإسرائيليين يتخذون قرارا بالتحرك.. نأمل أن يفعلوا ذلك بطريقة لا تؤدي إلا إلى أقل قدر ممكن من تصعيد الأمر".

وأضاف كاميرون أن بريطانيا تأمل في فرض عقوبات منسقة على إيران من دول مجموعة السبع التي تجتمع هذا الأسبوع في إيطاليا، معتبرا أن الإيرانيين "بحاجة إلى رسالة واضحة لا لبس فيها من مجموعة السبع".

وتأمل واشنطن وحكومات غربية أخرى أن تساعد العقوبات الاقتصادية الجديدة على إيران في إقناع إسرائيل بالحد من نطاق ردها على الهجوم الإيراني. 

ومن المتوقع أن تناقش إسرائيل ردها على إيران في اجتماع لحكومة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، التي تضم أيضا منافسين من تيار الوسط جرى ضمهم إلى الحكومة في استعراض للوحدة بعد أن هاجمت حركة "حماس" إسرائيل في 7 أكتوبر.

وتسعى القوى العالمية جاهدة إلى منع اندلاع صراع أوسع نطاقا في المنطقة بعد الهجمات الإيرانية مساء السبت بمئات الصواريخ والطائرات المسيرة على إسرائيل، وهي المرة الأولى التي تهاجم فيها طهران تل أبيب مباشرة بعد المواجهات بينهما على مدى عقود من خلال فصائل موالية لإيران.

وشنت إيران الهجمات ردا على ما يشتبه بأنه غارة جوية إسرائيلية على مجمع سفارتها في دمشق في الأول من أبريل، أسفرت عن مقتل اثنين من كبار القادة وعدد من الضباط الإيرانيين الآخرين.

وبعد مرور أكثر من 6 أشهر على اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة "حماس" والتي صاحبها تصاعد أعمال العنف في أنحاء المنطقة، يبحث الدبلوماسيون عن سبيل لتجنب معركة مباشرة بين إسرائيل وإيران.

وأسقطت إسرائيل وحلفاؤها معظم الصواريخ والطائرات المسيرة التي أطلقتها طهران مطلع الأسبوع، ولم تتسبب في أي وفيات ولم تحدث سوى أضرار طفيفة.

لكن إسرائيل تقول إن عليها الرد للحفاظ على مصداقية وسائل الردع التي تمتلكها.

وتقول إيران إنها تعتبر الأمر منتهيا في الوقت الحالي لكنها سترد مرة أخرى إذا أقدمت إسرائيل على شن هجوم جديد.