hamburger
userProfile
scrollTop

كيف تقود أسلحة ترامب الفتاكة حرب إيران؟

ترجمات

خلال أيام تم استخدام طائرات مسيرة وصواريخ وطوربيدات وقنابل بمليارات الدولارات (إكس)
خلال أيام تم استخدام طائرات مسيرة وصواريخ وطوربيدات وقنابل بمليارات الدولارات (إكس)
verticalLine
fontSize

منذ إطلاق عملية "الغضب الملحمي" في 28 فبراير، تكشف الحرب الأميركية ضد إيران عن قوة ترسانة الولايات المتحدة الهائلة، التي تعتبر الأضخم والأكثر تطورًا في التاريخ العسكري.

خلال أيام قليلة، تم استخدام طائرات مسيرة، صواريخ، طوربيدات، وقنابل بمليارات الدولارات بهدف تحييد القدرات العسكرية الإيرانية، بحسب صحيفة "تليغراف" البريطانية.

أبرز الأسلحة المستخدمة في المعركة

طوربيد مارك 48

أُطلق لأول مرة منذ الحرب العالمية الثانية لسفن العدو، وقد أغرق فرقاطة إيرانية في المحيط الهندي، مُسجلاً أكثر من 100 قتيل. تُستخدم هذه الطوربيدات ضد السفن والغواصات، وتبلغ تكلفة الواحدة نحو 4.8 ملايين دولار.

صواريخ الضربة الدقيقة PrSM

صممت في الأصل لمواجهة الصين، لكنها استخدمت لأول مرة في ميدان القتال ضد إيران، وتتميز بقدرتها على ضرب أهداف عميقة بدقة عالية.

صواريخ AGM-158 JASSM

صواريخ كروز دقيقة المدى تُطلق من القاذفات الأميركية، بمدى 500 ميل بحري، مجهزة بخاصية التخفي لتفادي الدفاعات الجوية، مع رأس حربي قادر على اختراق المخابئ تحت الأرض.

صواريخ BGM-109 Tomahawk

أُطلقت من مدمّرات أميركية لضرب البحرية الإيرانية وجنوب إيران، بمدى يصل إلى 1,000 ميل، وتتمتع بخاصية تغيير الأهداف أثناء الطيران.

صواريخ AGM-114 Hellfire

تُستخدم ضد الدبابات، الدفاعات الجوية، والقوات الإيرانية سواء في المباني أو الكهوف، وتُطلق من طائرات، طائرات مسيرة، مروحيات أو مركبات أرضية.

طائرات مسيرة Lucas

تصمم لمحاكاة الطائرات الإيرانية، منخفضة التكلفة، وتُستخدم لتقديم ضربات متعددة متزامنة مع صواريخ باليستية، مما يصعّب اعتراضها.

أنظمة الدفاع الجوي MIM-104 Patriots وTHAAD

تُعتبر الخطوط الدفاعية الأساسية لحماية القوات الأميركية، حيث ترصد وتدمّر الصواريخ والطائرات المعادية قبل وصولها للأهداف.

الطائرات المقاتلة MQ-9 Reaper

قادرة على التحليق حتى 34 ساعة، حاملة صواريخ موجهة بالليزر، وتستعمل لضرب القواعد البحرية الإيرانية بدقة عالية.

قنابل JDAM

تحول القنابل التقليدية إلى دقيقة التوجيه عبر نظام GPS، مما يسمح للقاذفات بضرب أهداف دقيقة داخل الأراضي الإيرانية مع الحفاظ على مخزون الصواريخ.

قاذفات B-2 Spirit وB-52 Stratofortress

تُعدّ B-2 الأغلى في التاريخ وأكثرها قدرة على التخفي، وقد ضربت نحو 200 هدف، معظمها حول طهران، بينما تُعتبر B-52 رمز القوة الأميركية منذ الحرب العالمية الثانية، حاملة أكثر من 31 طنًا من الذخائر.

الذكاء الاصطناعي وتحديد الأهداف

تستخدم الولايات المتحدة نظام Maven Smart System لتحليل البيانات الاستخباراتية، وتحديد أولويات الاستهداف، ما يزيد من دقة الضربات ويعزز السيطرة الجوية على إيران.

معظم هجمات إيران تُصدى عبر شبكات الدفاع الجوي الأميركية وحلفائها، في حين تكبدت إيران خسائر فادحة في مخازن الأسلحة والمرافق العسكرية.