في ضوء التطورات العسكرية في لبنان، قال رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام: "نعمل على انتشال لبنان من المحنة التي أُُوقع فيها"، محذرًا المواطنين من الأخبار الكاذبة والشائعات والبيانات المضللة.
التصعيد في لبنان
وأضاف سلام: "حذّرنا طويلا من جرّ بلدنا للحرب ونعمل على وقفها، وحرب الإسناد الجديدة لم تؤد إلا إلى المزيد من الضحايا والدمار والتهجير". وتابع قائلًا:
- نعمل على وقف هذه الحرب وتمكين النازحين من العودة إلى بيوتهم في أسرع وقت ممكن.
- لا تراجع عن موقفنا باستعادة قرار الحرب والسلم وإنهاء مغامرة الإسناد الجديدة.
- لا شك لدي في أنّ اللبنانيين جميعًا يتطلعون لأن يؤدي جيشنا دوره كاملًا في بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها.
- أدين بشدة استعمال لغة الكراهية والعنف اللفظي والتحريض الطائفي من أي جهة أتت، وهو ما يهدد نسيجنا الاجتماعي وأمننا الداخلي.
- المرحلة التي يمر بها بلدنا حرجة وتتطلب منا جميعًا اليقظة والحكمة في التعبير عن مواقفنا ومشاعرنا بما يحمي البلاد من مخاطر الانقسام المدمر.
- يهمني التأكيد أنّ حرية التعبير مصانة في الدستور والقوانين وهي من أسس حياتنا الوطنية.
- لا تهاون مع من يتلطى بحرية التعبير لزرع الحقد أو الشقاق، فهو لن ينجو من الملاحقة القضائية.
وتوجه سلام إلى النازحين بفعل الحرب قائلًا: "إلى مئات الآلاف من أهلنا في الجنوب والبقاع والضاحية الذين اضطروا إلى ترك منازلهم وأرضهم بحثًا عن الأمان، أكرر القول، كل لبنان بيتكم والدولة إلى جانبكم".
وختم بالقول: "لقد عملنا خلال الأيام الماضية على تأمين مراكز الإيواء في جميع المناطق وتجهيزها، لكننا ندرك تمامًا أن ما يمكن أن نقدمه، مهما بلغ، لا يعوّض عن منازلكم ولا عن الأرض العزيزة التي اضطررتم إلى الابتعاد عنها، ثقوا، بأننا نعمل على مدار الساعة من أجل وقف هذه الحرب، وتمكينكم من العودة إلى بيوتكم في أسرع وقت ممكن، عودة آمنة كريمة".