hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

انتخابات إسرائيل.. الطيبي: يدنا ممدودة للتغيير

آخر تحديث:
المشهد
الطيبي: ما جرى هو إنجاز تاريخي للقائمة المشتركة (إكس)
الطيبي: ما جرى هو إنجاز تاريخي للقائمة المشتركة (إكس)
verticalLine
fontSize

قال رئيس كتلة القائمة المشتركة في إسرائيل أحمد الطيبي الذي احتفل مع مؤيديه في الطيبة، إن ما جرى هو إنجاز تاريخي للقائمة المشتركة التي لبت نداء الجماهير بالوحدة وأثبتت أنها فعلا القوة الحاسمة التي لا تغيير من دونها.

وتابع الطيبي: نمد أيادينا نحو التغيير المنشود بإقصاء حكومة رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتانياهو والوزير إيتمار بن غفير، والذي سيبدأ بالإطاحة برئيس الكنيست أمير أوحانا (من حزب الليكود).

وأضاف: نحن مدينون بالشكر والعرفان لجمهورنا الذي أثبت عن حكمة وقوة وشموخ.

وأظهرت استطلاعات الرأي لدى خروج الناخبين من مراكز الاقتراع أن الانتخابات الإسرائيلية التي جرت الثلاثاء لن تتمخض عن فائز واضح فيما يبدو، إذ لا يملك رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ولا منافسه الرئيسي غادي أيزينكوت مسارا واضحا لتشكيل حكومة، مما يفتح الباب أمام مفاوضات ائتلافية طويلة أو حتى إجراء انتخابات جديدة.

وقد يصب هذا الوضع في مصلحة نتانياهو، ويسمح لرئيس الوزراء -الذي يشغل المنصب منذ فترة طويلة- بالبقاء في السلطة بصفته رئيسا لحكومة تصريف أعمال، بينما تحاول الأحزاب تشكيل ائتلاف حاكم.

ومن الممكن أن يستغرق الأمر أياما قبل ظهور النتائج النهائية، ونظرا لطبيعة النظام السياسي الإسرائيلي المنقسم، فإن الأحزاب الصغيرة قد تلعب دور "صانع الملوك" في هذه الانتخابات.

ولم يسبق لأي حزب بمفرده شغل 61 مقعدا، وهو العدد المطلوب لتحقيق الأغلبية في الكنيست الذي يتألف من 120 مقعدا، مما يجعل تشكيل الائتلافات أمرا معتادا.

وشهدت الانتخابات إقبالا قياسيا، إذ أدلى الإسرائيليون بأصواتهم في ظل ظروف الحرب، ليقيموا أداء نتانياهو في أول انتخابات تُجرى منذ الهجمات التي قادتها "حماس" في 7 أكتوبر 2023، وما تلاها من حروب في غزة ولبنان وإيران.

وقال زعيم المعارضة الحالي يائير لابيد في بيان "لا تدعوا أحدا يربككم: لقد مُني تكتل نتانياهو بهزيمة ساحقة. هذا انهيار كامل، وقد قال لهم الإسرائيليون إن عليهم الرحيل".

وأظهرت شبكات إخبارية رئيسية حصول التكتل الذي يقوده أيزينكوت على ما بين 52 و53 مقعدا مقابل نحو 50 مقعدا للتكتل الذي يقوده نتانياهو. وأظهرت استطلاعات الرأي لدى خروج الناخبين من مراكز الاقتراع أن المقاعد المتبقية وعددها بين 17 و18 مقعدا جاءت لصالح أحزاب عربية.

وتوقعت بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية، بما في ذلك القناة 14 المؤيدة لنتانياهو، أداء أقوى بكثير لرئيس الوزراء والأحزاب المتحالفة معه، قائلة إنهم سيحصلون مجتمعين على 60 مقعدا.

news_suggested_videos_ "إس 300" و"بوك" و"تور" المصرية.. هل تتأهب أمام صواريخ ومسيرات “الحوثيين”؟
play